الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

469

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وقلّ ، والدم يسيل : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللّه الكريم من العين في الدم ، ومن كلّ سوء في حجامتي هذه " . ثمّ قال : أعلمت أنّك إذا قلت هذا فقد جمعت ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه : ( ولَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ومَا مَسَّنِي السُّوءُ ) ( 1 ) يعني الفقر ، وقال جلّ جلاله : ( ولَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهَمَّ بِهَا لَوْلاَ أَن رَّأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ والْفَحْشَاءَ ) ( 2 ) فالسوء ههنا الزنا ، وقال عزّ وجلّ في قصّة موسى ( عليه السلام ) : ( أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوء ) ( 3 ) يعني من غير مرض ، واجمع ذلك عند حجامتك والدم يسيل بهذه العوذة المتقدّمة . ( 4 ) للرفع الفقر : ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أتى منزله فقرأ " الحمد " ، و " قل هو اللّه أحد " نفى اللّه عنه الفقر ، وكثر خير بيته حتّى يفيض على جيرانه . ( 5 ) عوذة لدفع السقم والفقر : ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد فقد رجلاً ، فقال : ما أبطأ بك عنّا ؟ فقال : السقم والعيال ، فقال : ألا أعلّمك بكلمات تدعو بهنّ يذهب اللّه عنك السقم ،

--> ( 1 ) - الأعراف : 7 / 188 . ( 2 ) - يوسف : 12 / 24 . ( 3 ) - النمل : 27 / 12 . ( 4 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 55 س 16 ، معاني الأخبار : 172 ح 1 عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 62 / 111 ح 11 ، و 93 / 143 ح 6 ، مستدرك الوسائل : 13 / 78 ح 14809 . ( 5 ) - الدرّ المنثور : 6 / 411 ، بحار الأنوار : 92 / 356 س 10 ، ضمن ح 23 .