الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

466

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أحمد بن إبراهيم بن الوليد ، قال : حدّثنا علي بن أسباط ، عن الحكم بن سليمان ، عن ميّسر ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إنّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد ، يخاف الرجل أن يؤك إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر ، وإذا أعددت وضوءك لصلاة الفريضة فعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها ، وهي : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) ( 1 ) إلى آخر السورة ، فإنّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك سكن الورم . ( 2 ) عوذة لرفع الوجع : ‹ ص 1 › - القاضي النعمان : عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) أنّه قال : إذا أردت أن تعوّذ ، فضمّ كفّيك ، واقرأ فيهما ب‍ " فاتحة الكتاب " ، و " قل هو اللّه أحد " ثلاث مرّات ، ثمّ اجعلهما على المكان الذي تجد ، ثمّ ضمّهما واقرأ ب‍ " فاتحة الكتاب " ، و " قل أعوذ بربّ الفلق " ثلاث مرّات ، ثمّ ضعهما على المكان الذي تجد الثانية ، ثمّ ضمّهما واقرأ فيهما ب‍ " فاتحة الكتاب " ، و " قل أعوذ بربّ الناس " ثلاثاً ، ثمّ ضعهما على الوجع . ( 3 ) عوذة للحيوان من العين : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : أحمد بن الحارث ، قال : حدّثنا سليمان بن جعفر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) في عوذة الحيوان ، وقال : هي محفوظة عندهم : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه وباللّه خرج عين السوء من بين لحمه وجلده وعظمه وعصبه وعروقه فلقيها جبرئيل وميكائيل صلوات اللّه عليهما ،

--> ( 1 ) - الحشر : 59 / 21 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 110 س 2 ، بحار الأنوار : 95 / 100 ح 2 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 480 س 13 ، و 482 س 3 عن جابر ، عن الباقر ( عليه السلام ) . ( 3 ) - دعائم الإسلام : 2 / 141 ح 491 ، مستدرك الوسائل : 4 / 316 ح 4772 .