الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

461

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

عوذة للعراقيب ( 1 ) وباطن القدم : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال أبو عتاب عبد اللّه بن بسطام : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأودي ، عن صفوان الجمّال ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) أنّ رجلاً اشتكى إلى أبي عبد اللّه الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّي أجد وجعاً في عراقيبي ، قد منعني من النهوض إلى الصلاة . قال : فما يمنعك من العوذة ، قال : لست أعلمها . قال : فإذا أحسست بها فضع يدك عليها ، وقل : " بسم اللّه وباللّه ، والسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله " ، ثمّ اقرأ عليه : ( ومَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَاواتُ مَطْوِيَّاتُ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) . ( 2 ) ففعل الرجل ذلك فشفاه اللّه تعالى . ( 3 ) عوذة لوجع الرأس والأذن : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال عبد اللّه بن بسطام : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، قال : حضرته يوماً وقد شكا إليه بعض إخواننا ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ أهلي يصيبهم كثيراً هذا الوجع الملعون . قال ( عليه السلام ) : وما هو ؟ قال : وجع الرأس ، قال : خذ قدحاً من ماء ، واقرأ عليه : ( أَو لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاواتِ والأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) ( 4 ) ، ثمّ

--> ( 1 ) - عرقب : العرقوب : العصب الغليظ ، الموتَّر ، فوق عَقِب الإنسان . لسان العرب : 1 / 594 . ( 2 ) - الزمر : 39 / 67 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 33 س 20 ، المصباح للكفعمي : 206 س 1 مرسلاً عن الحسين ( عليه السلام ) وباختصار ، بحار الأنوار : 95 / 85 ح 1 . ( 4 ) - الأنبياء : 21 / 30 .