الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

458

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

و " قل هو اللّه أحد " ، ثمّ اقرأ : ( وتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وهِي تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيء إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) ( 1 ) ، فإنّه يسكن ، ثمّ لا يعود . ( 2 ) ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : حدّثنا حمدان بن أعين الرازي ، قال : حدّثنا أبو طالب ، عن يونس ، عن أبي حمزة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أنّه أمر رجلاً بذلك ، وزاد فيه : قال : اقرأ : " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مرّة واحدة ، فإنّه يسكن ولا يعود . ( 3 ) عوذة لوجع الطحال : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : محمّد بن عبد اللّه بن مهران الكوفي ، قال : حدّثنا أيّوب ، عن عمر بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال : يا ابن رسول اللّه ! حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك ، فإنّ بي وجع الطحال ، وأن تدعو لي بالفرج . فقال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : قد كفاك اللّه ذلك وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران ، بماء زمزم ، واشربه ، فإنّ اللّه تعالى يدفع عنك ذلك الوجع : ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا وابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ) ( 4 ) ، تكتب على رقّ ظبي وعلّقها على العضد الأيسر سبعة أيّام ، فإنّه يسكن ، وهي هذه الترجمة : " لا س س س ح ح د م كرم ل له ومحى حح لله صره ر ححب سى حجحت عشره به هك بان عنها ح

--> ( 1 ) - النمل : 27 / 88 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 23 س 19 ، المصباح للكفعمي : 203 س 6 ، بحار الأنوار : 95 / 92 ح 2 ، نور الثقلين : 5 / 705 ح 39 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 366 س 14 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 23 س 21 ، بحار الأنوار : 95 / 93 ح 3 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 366 س 20 . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 110 ، و 111 .