الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

453

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

المرسلون وعباده الصالحون ، من شرّ ما رأيت من رؤياي " ، ويقرأ " الحمد " و " المعوّذتين " و " قل هو اللّه أحد " ، ويتفل عن يساره ثلاث تفلات ، فإنّه لا يضرّه ما رأى ، فأنزل الله على رسوله ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطَانِ ) ( 1 ) الآية . ( 2 ) عوذة لمن بال في النوم : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : روي عنهم ( عليهم السلام ) : يؤخذ جزءان من سعد وجزء من زعفران ، ويدقّ كلّ واحد منهما على حدته ، وينخل السعد بحريرة صفيقة ، ويخلطان جميعاً ، ويعجنان بعسل منزوع الرغوة ، ثمّ يبندق ويكتب في جام جديد بزعفران : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاواتِ والأرْضَ أَن تَزُولاَ ولَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِّنم بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيًما غَفُورًا ) ( 3 ) ، يملأ الجام من هذه الآية مرّة بعد أخرى ، ثمّ يغسله بماء بارد ويصبّ قنينة نظيفة رقّ ويكتب فيه بمداد هذه الآية ، و " فاتحة الكتاب " ، و " قل هو اللّه أحد " ثلاث مرّات ، و " المعوّذتين " ، و " آية الكرسي " كما أنزلت ، وآخر " الحشر " ، وآخر " بني إسرائيل " ، ثمّ يكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاواتِ ) الآية ، ويكتب : يا من هو هكذا لا هكذا غيرنا ، أمسك عن فلان بن فلان ما يجد من غلبة البول . ويعلّق التعويذ على ركبتيها إن كانت إناثاً ، وإن كان غلاماً على موضع العانة وعلى إحليله ، ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إيّاها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوّذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه فليحلّ التعويذ لئلاّ يعتريه الحصر . ( 4 )

--> ( 1 ) - المجادلة : 58 / 9 . ( 2 ) - التفسير للقمّي : 2 / 335 س 10 . بحار الأنوار : 43 / 90 ح 14 ، و 61 / 187 ح 53 ، و 76 / 198 ح 13 ، مستدرك الوسائل : 5 / 112 ح 5459 . ( 3 ) - فاطر : 35 / 41 . ( 4 ) - مكارم الأخلاق : 366 س 15 ، عنه البحار : 95 / 106 ح 3 .