الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

439

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

محمّد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : جاء رجل من بني أُميّة إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وكان مؤمناً من آل فرعون يوالي آل محمّد ( عليهم السلام ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ جاريتي قد دخلت في شهرها وليس لي ولد ، فادع اللّه أن يرزقني ابناً . فقال : " اللّهمّ ارزقه [ ابناً ] ذكراً سويّاً " ، ثمّ قال : إذا دخلت في شهرها فاكتب لها " إنّا أنزلناه " ، وعوّذها بهذه العوذة وما في بطنها ، بمسك وزعفران ، واغسلها وإسقها ماءها ، وانضح فرجها ( بماء " إنّا أنزلناه " ، وعوّذ ما في بطنها بهذه العوذة ) . ( 1 ) والعوذة هذه : " أعيذ مولودي بسم اللّه بسم اللّه ( وأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وشُهُبًا * وأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ) " ( 2 ) ، ثمّ يقول : " بسم اللّه ، بسم اللّه ، أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها نحن كلّنا في حرز اللّه ، وعصمة اللّه ، وجيران اللّه ، وجوار اللّه ، آمنين محفوظين " . ثمّ تقرأ " المعوّذتين " ، وتبدأ ب‍ " فاتحة الكتاب " قبلهما بسورة " الإخلاص " ، ثمّ تقرأ ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * ومَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وقُل رَّبِّ اغْفِرْ وارْحَمْ وأَنتَ خَيْرُ الرَّ حِمِينَ ) ( 3 ) ، و ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) ( 4 ) إلى آخر السورة ، ثمّ تقول مدحوراً : " من يشاقّ اللّه ورسوله أقسمت عليك يا بيت ! ومن فيك بالأسماء السبعة والأملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء والأرض محجوباً عن هذه المرأة ، وما في

--> ( 1 ) - ما بين القوسين عن المستدرك . ( 2 ) - الجنّ : 72 / 8 ، و 9 . ( 3 ) - المؤمنون : 23 / 115 - 118 . ( 4 ) - الحشر : 59 / 21 .