الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

432

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وربّ البيت الحرام ، وربّ البلد الحرام ، وربّ الحلّ والحرام ، أبلغ محمّداً وآله عنّي السلام ، اللّهمّ إنّي أعوذ بدرعك الحصينة ، وأعوذ بوجهك أن تميتني غرقاً ، أو حرقاً ، أو سرقاً ، أو قوداً ، أو صبراً ، أو هضماً ، أو تردياً في بئر ، أو أكيل السبع ، أو موت الفجأة ، أو بشيء من ميتة السوء ، ولكن أمتني على فراشي في طاعتك وطاعة رسولك صلواتك عليه وآله ، مصيباً للحقّ غير مخطئ ، أو في الصفّ الذي نعتّ أهله في كتابك ( كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) ( 1 ) ، أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وجميع ما أعطاني ربّي باللّه الواحد الصمد الذي ( لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ * ولَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُ ) ( 2 ) ، أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وجميع ما رزقني ربّي ( بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * ومِن شَرِّ غَاسِق إِذَا وقَبَ * ومِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * ومِن شَرِّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ ) ( 3 ) ، أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وجميع ما رزقني ربّي " بربّ الناس " إلى آخره . ويقول ( عليه السلام ) : " الحمد للّه عدد ما خلق اللّه ، والحمد للّه مثل ما خلق اللّه ، والحمد للّه ملأ ما خلق اللّه ، والحمد للّه مداد كلماته ، والحمد للّه زنة عرشه ، والحمد للّه رضا نفسه ، لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلاّ اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع وما بينهما وربّ العرش العظيم ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من درك الشقاء ، وأعوذ بك من شماتة الأعداء ، وأعوذ بك من الفقر والوقر ، وأعوذ بك من سوء المنظر في الأهل والمال والولد " ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عشر مرّات . ( 4 ) عوذة للحوامل من الإنس والدوابّ : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : أبو يزيد القنّاد قال : حدّثنا محمّد بن مسلم ( 5 ) ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : تكتب هذه العوذة في قرطاس أو رقّ للحوامل من الإنس

--> ( 1 ) - الصفّ : 61 / 4 . ( 2 ) - الإخلاص : 112 / 3 ، و 4 . ( 3 ) - الفلق : 113 / 1 - 4 . ( 4 ) - مكارم الأخلاق : 267 س 22 دعاء في كلّ صباح ومساء . ( 5 ) - كذا في المصدرين ، ويحتمل التصحيف والسقط في السند .