الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
424
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سحره لبيد بن أعصم اليهودي . فقال أبو بصير لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : وما كاد ، أو عسى أن يبلغ من سحره ؟ ! قال أبو عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) : بلى ، كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يرى أنّه بجامع وليس بجامع ، وكان يريد الباب ولا يبصره حتّى يلمسه بيده ، والسحر حقّ وما يسلّط السحر إلاّ على العين والفرج ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فأخبره بذلك ، فدعا عليّاً ( عليه السلام ) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان ، وذكر الحديث بطوله إلى آخره . ( 1 ) عوذة من الآفات عند النوم : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أحمد بن محمّد بن علي الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثني يحيى بن زكريّا بن شيبان من كتابه في المحرّم ، سنة سبع وستّين ومائتين ، قال : حدّثنا الحسين بن علي بن علي بن أبي حمزة ، قال : حدّثني أبي وحسين بن أبي العلاء الزندجي جميعاً ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إذا آويت إلى فراشك ، فاضطجع على شقّك الأيمن وقل : " بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلاّ إليك ، وأسلمت نفسي إليك ، اللّهمّ آمنت بكلّ كتاب أنزلته ، وبكلّ رسول أرسلته " . ثمّ تقرأ " قل هو اللّه أحد " و " المعوّذتين ، و " آية الكرسي " ثلاث مرّات ، و " آية السخرة " و " شهد اللّه " و " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " إحدى عشرة مرّة ، ثم تكبّر أربعاً وثلاثين مرّة ، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين مرّة ، وتحمد ثلاثاً وثلاثين مرّة ، وهو تسبيح الزهراء فاطمة ( عليها السلام ) الذي علّمها رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
--> ( 1 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 114 س 7 ، تفسير القمّي : 2 / 450 س 9 مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 63 / 24 ح 18 ، و 92 / 365 ح 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 115 ح 7492 قطعة منه ، تفسير البرهان : 4 / 529 س 24 ، ضمن ح 3 ، مستدرك الوسائل : 13 / 109 ح 14911 .