الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
420
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
عوذة الإمام الجواد لابنه الهادي ( عليهما السلام ) : ‹ ص 1 › - السيّد بن طاووس : قال الشيخ علي بن عبد الصمد : أخبرني جماعة من أصحابنا كثّرهم اللّه تعالى ، منهم الشيخ جدّي ، قال : حدّثني أبي الفقيه أبو الحسن ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) ، وأخبرني الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن طحّال المقدادي ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسين بن الحسين بن بابويه ، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني جماعة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني ، قال : حدّثني أبو أحمد عبد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني : إنّ أبا جعفر محمّد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن علي بن محمّد ( عليهما السلام ) ، وهو صبيّ في المهد ، وكان يعوّذه بها ويأمر أصحابه به : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، اللهمّ ربّ الملائكة والروح ، والنبيّين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كلّ شيء ومالكه ، كفّ عنّا بأس أعدائنا ، ومن أراد بنا سوء من الجنّ والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً ، إنّك ربّنا . لا حول ولا قوّة لنا إلاّ باللّه ، عليه توكّلنا ، وإليه أنبنا وإليه المصير ، ( رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ واغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 1 ) ، ربّنا عافنا من كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شرّ ما يسكن في اللّيل والنهار ، ومن شرّ كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ . ربّ العالمين ، وإله المرسلين ، صلّ على محمد وآله أجمعين ، وأوليائك ، وخصّ محمداً وآله أجمعين ، بأتمّ ذلك ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، بسم اللّه
--> ( 1 ) - الممتحنة : 60 / 5 .