الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

417

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

مُّسْتَقِيم ) ( 1 ) ، ( وهُو عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 2 ) ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين . ( 3 ) عوذة الإمام السجّاد ( عليه السلام ) للوسوسة : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : كان زين العابدين ( عليه السلام ) يعوّذ أهله بهذه العوذة ، ويعلّمه لخاصّته ، تضع يدك على فيك وتقول : " بسم اللّه ، بسم اللّه ، بسم اللّه ، وب‍ ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيء إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) " ( 4 ) ، ثمّ تقول : اسكن أيّها الوجع ، سألتك باللّه ربّي وربّك ، وربّ كلّ شيء الذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم " سبع مرّات . ( 5 ) عوذة الإمام أبي جعفر ( عليه السلام ) : ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : من " عوذ " أبي جعفر ( عليه السلام ) : " أعيذ نفسي باللّه الذي ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الأرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ومَا خَلْفَهُمْ ولاَ يُحِيطُونَ بِشَيء مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ والأرْضَ ولاَ يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا وهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) ( 6 ) " ، ثمّ تقرأ " الحمد " ، و " المعوّذتين " ، و " التوحيد " ، وتقول : " كذلك اللّه ربّنا وسيّدنا ومولانا لا إله إلاّ هو ، نور النور ، ومدبّر الأمور ، ( نُورُ السَّمَاواتِ والأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌ يُوقَدُ مِن شَجَرَة مُّبَارَكَة زَيْتُونَة لاَّ

--> ( 1 ) - هود : 11 / 56 . ( 2 ) - المائدة : 5 / 120 ، وهود : 11 / 4 ، والروم : 30 / 50 ، والحديد : 57 / 2 . ( 3 ) - مهج الدعوات : 10 ( حرز للإمامين الهمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ) ، بحار الأنوار : 94 264 ح 1 . ( 4 ) - النمل : 27 / 88 . ( 5 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 117 س 18 ، الصحيفة السجّادية ( عليه السلام ) الجامعة : 98 ح 48 ، بحار الأنوار : 95 / 57 ضمن ح 25 . ( 6 ) - البقرة : 2 / 255 .