الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
415
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وأصلح لي شؤوني كلّها ، واكفني في الدنيا والآخرة ، وعافني في الدنيا والآخرة ، واحفظني في الدنيا والآخرة ، واسترني في الدنيا والآخرة ، وقرّب جواري منك ، فأنت اللّه لا إله إلاّ أنت ، باسمك الجليل العظيم توسّلت ، وبه تعلّقت وعليه اعتمدت ، وهو العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، ولا تخفر ذمّتي ، ولا تردّ مسألتي ، ولا تحجب دعوتي ، ولا تنقص رغبتي ، وارحم ذلّي وتضرّعي وفقري وفاقتي ، فما لي رجاء غيرك ، ولا أمل سواك ، ولا حافظ إلاّ أنت ، يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك ، ولا إله غيرك أنت ربّ الأرباب ، ومالك الرقاب ، وصاحب العفو والعقاب ، أسألك بالربوبيّة التي انفردت بها أن تعتقني من النار بقدرتك ، وتدخلني الجنّة برحمتك ، وتجعلني من الفائزين عندك . اللّهمّ أحجبني بسترك ، واسترني بعزّك ، واكنفني بحفظك ، واحفظني بحرزك ، وأحرزني في أمنك ، واعصمني بحياطتك ، وحطّني بعزّك ، وامنع منّي بقوّتك ، وقوّني بسلطانك ، ولا تسلّط علي عدوّاً بجودك وكرمك ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ( 1 ) ) " . ( 2 ) عوذة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للأمن من الدوابّ ‹ ص 1 › - الراوندي : عن ابن بابويه : حدّثنا أحمد بن الحسين ، حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن شاذان ، حدّثنا جعفر بن علي بن نجيح ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون ، حدّثنا مصعب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد الحاجة أبعد في المشي ، فأتى يوماً وادياً لحاجة فنزع خفّه وقضى حاجته ، ثمّ توضّأ وأراد لبس خفّه ، فجاء طائر أخضر فحمل الخفّ وارتفع به ، ثمّ طرحه ، فخرج منه أسود ، فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : هذه كرامة أكرمني اللّه بها " اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ( مَن يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ ) ، ومن شرّ ( مَن يَمْشِى عَلَى رِجْلَيْنِ ) ، ومن شرّ ( مَن يَمْشِى عَلَى
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - مهج الدعوات : 163 ح 12 ، عنه بحار الأنوار : 94 / 217 ح 17 .