الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

412

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

في سائر العوذات لاستشفاء الأمراض ولأمور مهمّة عوذة للحمّى وتعويذ حمّى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ‹ ص 1 › - الكليني : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن محمّد بن إسحاق الأشعري ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : حمّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) ، فعوّذه ، فقال : " باسم اللّه أرقيك يا محمّد ! وباسم اللّه أشفيك ، وباسم اللّه من كلّ داء يعنيك ، باسم اللّه واللّه شافيك ، باسم اللّه خذها فلتهنّيك ، باسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( فَلاَ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) ( 1 ) " ، لتبرأنّ بإذن اللّه تعالى . قال بكر : وسألته عن رقية الحمّى ؟ فحدّثني بهذا . ( 2 ) ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : حدّثنا أحمد بن محمّد أبو جعفر ، قال : حدّثنا أبو محمّد ابن خالد ، عن بكر بن خالد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللّه بن عمّار الدهني ، عن أبيه ، عن عمرو ذي فرو تغلبة الجمالي ، قالا : سمعنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول : حمّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حمّى شديدة ، فأتاه جبرئيل صلوات اللّه عليه فعوّذه ، وقال : " بسم اللّه أرقيك ، بسم اللّه أشفيك من كلّ داء يؤذيك ، بسم اللّه واللّه شافيك ، بسم اللّه خذها فلتهنيك ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ( فَلاَ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ

--> ( 1 ) - الواقعة : 56 / 75 . ( 2 ) - الكافي : 8 / 109 ح 88 ، قرب الإسناد : 42 ح 134 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 38 س 15 ، مكارم الأخلاق : 378 س 13 بتفاوت يسير ، المصباح للكفعمي : 212 س 5 ، بحار الأنوار : 95 / 35 ح 20 ، و 65 ح 44 .