الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

391

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وشفاء صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همّي ، وقضاء ديني ، ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ( 1 ) ، يا حي حين لا حي ، يا حي يا قيّوم ، يا محيي الأموات ، والقائم على كلّ نفس بما كسبت ، يا حي لا إله إلاّ أنت ، برحمتك التي وسعت كلّ شيء استعنت فأعني ، واجمع لي خير الدنيا والآخرة ، واصرف عنّي شرّهما بمنّك وسعة فضلك . اللّهمّ إنّك مليك مقتدر ، وما تشاء من أمر يكن ، فصلّ على محمّد وآله ، وفرّج عنّي واكفني ما أهمّني ، إنّك على ذلك قادر ، يا جواد يا كريم ، اللّهمّ بك أستفتح وبك أستنجح ، وبمحمّد عبدك ورسولك صلّى اللّه عليه وآله إليك أتوجّه ، اللّهمّ سهّل لي حزونة أمري ، وذلّل لي صعوبته ، وأعطني من الخير أكثر ممّا أرجو ، واصرف عنّي من الشرّ أكثر ممّا أخاف وأحذر ، وممّا لا أحذر ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير " . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الإمام السجّاد ( عليه السلام ) : [ حرز آخر في دعائه ( عليه السلام ) في الصباح والمساء : ] " باسم اللّه وباللّه ، شددت أفواه الجنّ والإنس والشياطين والسحرة والأبالسة من الجنّ والإنس والسلاطين ، ومن يلوذ بهم باللّه العزيز الأعزّ ، وباللّه الكبير الأكبر ، باسم اللّه الظاهر الباطن المكنون المخزون ، الذي أقام السماوات والأرض ، ثمّ استوى على العرش . بسم اللّه الرحمن الرحيم ( ووقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ ) ( 3 ) ، ( قَالَ اخْسَئواْ فِيهَا ولاَ تُكَلِّمُونِ ) ( 4 ) ، ( وعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِ الْقَيُّومِ وقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُالْمًا ) ( 5 ) ، ( وخَشَعَتِ الأصْواتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا ) ( 6 ) ، ( وجَعَلْنَا عَلَى

--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 87 . ( 2 ) - الصحيفة السجّادية ( عليه السلام ) الجامعة : 58 22 ، مهج الدعوات : 11 الحرز الكامل للإمام السّجاد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، بحار الأنوار : 86 / 307 ح 63 ، و 94 / 336 . ( 3 ) - النمل : 27 / 85 . ( 4 ) - المؤمنون : 23 / 108 . ( 5 ) - طه : 20 / 111 . ( 6 ) - طه : 20 / 108 .