الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

389

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وأجرني منهم ، يا أرحم الراحمين . ( وقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائنِ الأرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ * وكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ولاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * ولأجْرُ الأخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وكَانُواْ يَتَّقُونَ ) ( 1 ) ، ( وخَشَعَتِ الأصْواتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا ) . ( 2 ) أعيذ نفسي وديني وأهلي وولدي ومالي وجميع ما تلحقه عنايتي ، وجميع نعم اللّه عندي ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الذي خضعت له الرقاب ، وبسم اللّه الذي خافته الصدور ، وبسم اللّه الذي وجلت منه النفوس ، وبسم اللّه الذي قال به للنار : ( كُونِي بَرْدًا وسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وأَرَادُواْ بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ ) . ( 3 ) وبسم اللّه الذي ملأ الأركان كلّها ، وبعزيمة اللّه التي لا تحصى ، وبقدرة اللّه المستطيلة على جميع خلقه من شرّ من في هذه الدنيا ، ومن شرّ سلطانهم وسطواتهم وحولهم وقوّتهم وغدرهم ومكرهم ، وأعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وذوي عنايتي وجميع نعم اللّه عندي ، بشدّة حول اللّه ، وشدّة قوّة اللّه ، وشدّة بطش اللّه ، وشدّة جبروت اللّه ، وبمواثيق اللّه وطاعته على الجنّ والإنس . بسم اللّه الذي ( يُمْسِكُ السَّمَاواتِ والأرْضَ أَن تَزُولاَ ولَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِّنم بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) ( 4 ) ، وبسم اللّه الذي فلق البحر لبني إسرائيل ، وبسم اللّه الذي ألان لداود الحديد ، وبسم اللّه الذي ( الأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَاواتُ مَطْوِيَّاتُ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( 5 ) ، من شرّ جميع من في هذه الدنيا ، ومن شرّ جميع من خلقه اللّه وما أحاط به علمه ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، ومن

--> ( 1 ) - يوسف : 12 / 54 - 57 . ( 2 ) - طه : 20 / 108 . ( 3 ) - الأنبياء : 21 / 69 ، و 70 . ( 4 ) - فاطر : 35 / 41 . ( 5 ) - الزمر : 39 / 67 .