الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

385

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

بحولك وقوّتك ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 1 ) ، ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 2 ) ، ( قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا ومَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ) ( 3 ) ، ( لاَ تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وأَرَى ) ( 4 ) ، ( قَالَ اخْسَئواْ فِيهَا ولاَ تُكَلِّمُونِ ) ( 5 ) ، أخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع اللّه وبصره ، وقوّته بقوّة اللّه ، وحبله المتين ، وسلطانه المبين ، فليس لهم علينا سلطان ولا سبيل إن شاء اللّه ، ( وجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) . ( 6 ) اللّهمّ يدك فوق كلّ ذي يد ، وقوّتك أعزّ من كلّ قوّة وسلطانك أجلّ من كلّ سلطان ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وكن عند ظنّي في ما لم أجد فيه مفزعاً غيرك ، ولا ملجأ سواك ، فإنّني أعلم أنّ عدلك أوسع من جور الجبّارين ، وأنّ إنصافك من وراء ظلم الظالمين ، صلّ على محمّد وآل محمّد أجمعين ، وأجرني منهم يا أرحم الراحمين . أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي ومن يلحقه عنايتي وجميع نعم اللّه عندي ببسم اللّه الذي خضعت له الرقاب ، وبسم اللّه الذي خافته الصدور ووجلت منه النفوس ، وبالاسم الذي نفّس عن داود كربته ، وبالاسم الذي قال للنار : ( كُونِي بَرْدًا وسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وأَرَادُواْ بِهِى كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ ) ( 7 ) ، وبعزيمة اللّه التي لا تحصى ، وبقدرة اللّه المستطيلة على جميع خلقه من شرّ فلان ، ومن شرّ ما خلقه الرحمن ، ومن شرّ كيدهم [ مكرهم ] ، وحولهم وقوّتهم وحيلتهم ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) . ( 8 )

--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - البقرة : 2 / 137 . ( 3 ) - القصص : 28 / 35 . ( 4 ) - طه : 20 / 46 . ( 5 ) - المؤمنون : 23 / 108 . ( 6 ) - يس : 36 / 9 . ( 7 ) - الأنبياء : 21 / 69 و 70 . ( 8 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 .