الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
361
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
الدعاء فيه : " اللّهمّ عافني في بدني وجسدي وسمعي وبصري ، واجعلهما الوارثين منّي ، يا بدئ لا بدء لك ، يا دائم لا نفاد لك ، يا حيّاً لا يموت ، يا محيي الموتى أنت ( قَائمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ) ( 1 ) ، صلّ على محمّد النبي الأمّي وعلى أهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا . اللّهمّ ( فَالِقُ الإصْبَاحِ وجَعَلَ الَّليْلَ سَكَنًا والشَّمْسَ والْقَمَرَ حُسْبَانًا ) ( 2 ) ، اقض ( عنّا ) الدين ، وأعذنا من الفقر ، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا ، وقوّنا في أنفسنا ، وفي سبيلك يا أرحم الراحمين . اللّهمّ أنت الإله الحقّ لا إله غيرك البدي البديع ليس مثلك شيء ، الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت ، خالق ما يرى وما لا يرى ، كلّ يوم أنت في شأن ، صلّ على محمّد وآله ، وليكن من شأنك المغفرة لي ولوالدي وولدي وإخواني ومن يعنيني أمره ، يا أرحم الراحمين . اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك الجليل المقتدر ، وأنّك ما تشاء من أمر يكن ، وأتوجّه إليك بنبيّك صلّى اللّه عليه وآله الأخيار الطيّبين الأبرار ، يا محمّد ! إنّني أتوجّه بك إلى ربّي وربّك في حاجتي هذه ، فكن شفيعي فيها وفي جميع حوائجي ومطالبي . اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي تمشي به المقادير ، وبه يمشي على طلل ( 3 ) الماء كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي تهتزّ به أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى ( عليه السلام ) من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تفعل بي كذا وكذا . اللّهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومستقرّ الرحمة من كتابك ، وأسألك باسمك الأعظم ، وجلالك الأعلى الأكرم ، وكلماتك التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، أن تصلّي
--> ( 1 ) - الرعد : 13 / 32 . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 96 . وفي المصدر : وجعل الليل سكناً . ( 3 ) - الطلل : ما شخص من آثار الديار ، والرسم ما كان لاصقاً بالأرض ، وقيل : طلل كلّ شيء شخصه ، وجمع كلّ ذلك أطلال وطلول . . . وطلل الدار كالدكّانة يجلس عليها . هامش المصدر .