الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

357

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الزَّكَوةَ ) ( 1 ) ، ( ويؤمنون بما أنزلت فإنّك أنزلت قرآناً بالحقّ ( 2 ) ، ( قُلْ آمِنُواْ بِهِى أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا * ويَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * ويَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ ويَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ) . ( 3 ) اللّهمّ اجعلني من الذين أنعمت ( عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ) ( 4 ) ، اللّهمّ اجعلني ممّن هديت واجتبيت الذين ( إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّواْ سُجَّدًا وبُكِيًّا ) ( 5 ) . ( اللّهمّ اجعلني من الذين يسبّحون لك بالليل والنهار ، لا يفترون من ذكرك ، ولا يسأمون من عبادتك ، يسبّحون لك ولك يسجدون ، اللّهمّ اجعلني من ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وقُعُودًا وعَلَى جُنُوبِهِمْ ويَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ومَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلإيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنَا وتَوفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ * رَبَّنَا وآتِنَا مَا وعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ ولاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ( 6 ) ) . ( 7 ) ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاواتِ ومَن فِي الأرْضِ والشَّمْسُ والْقَمَرُ والنُّجُومُ والْجِبَالُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ وكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ومَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِم إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ) ( 8 ) ، ( ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ ومَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ

--> ( 1 ) - المائدة : 5 / 55 . ( 2 ) - ما بين القوسين عن البحار . ( 3 ) - الإسراء : 17 / 107 - 109 . ( 4 ) - النساء : 4 / 69 . ( 5 ) - مريم : 19 / 58 . ( 6 ) - آل عمران : 3 / 191 ، و 194 . ( 7 ) - ما بين القوسين عن البحار ، وكذا الآتي . ( 8 ) - الحجّ : 22 / 18 .