الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

342

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

لا إله إلاّ أنت ، الأوّل قبل خلقك ، والآخر بعدهم ، والظاهر فوقهم ، ورازقهم وقابضهم وقابض أرواحهم ، ومولاهم ومنتهى رغباتهم ، وموضع حاجاتهم وشكواهم ، والدافع عنهم ، والنافع لهم ، ليس فوقك حاجز يحجز بينك وبينهم ، ولا دونك مانع لك منهم ، وفي قبضتك مثواهم ، وإليك منقلبهم ، فهم بك موقنون ، ولفضلك وإحسانك راجون . وأنت مفزع كلّ ملهوف ، وآمن كلّ خائف ، وموضع كلّ نعمة ، ورافع كلّ سيّئة ، ومنتهى كلّ رغبة ، وقاضي كلّ حاجة ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بك ، لا إله إلاّ أنت ، الرحيم لخلقه ، اللطيف بعباده على غناء عنهم ، وشدّة فقرهم وفاقتهم إليه ، لا إله إلاّ أنت ، المطّلع على كلّ خفيّة ، الحافظ لكلّ سريرة ، واللطيف لما يشاء ، والفعّال لما يريد . اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، يا أرحم الراحمين ، لك الحمد شكراً ، يا عالم الغيب والشهادة ، فاطر السماوات والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، أنت غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذا الطول لا إله إلاّ أنت ، إليك المصير ، صلّ على محمّد وآل محمّد أجمعين " . ( 1 ) اليوم الخامس عشر : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم محذور في كلّ الأمور إلاّ من أراد أن يستقرض أو يقرض أو يشدّ ما يشتري ، ومن مرض فيه برأ عاجلاً ، ومن هرب فيه ظفر به في مكان غريب ، ومن ولد فيه كان ألثغ ( 2 ) ، أو أخرس إلاّ أن يشاء اللّه عزّ وجلّ غير ذلك . وقال سلمان ( رضي الله عنه ) : روز نمهر ( 3 ) اسم من أسماء اللّه تعالى عزّ وجلّ ، يوم مبارك يصلح لكلّ عمل وحاجة ، ومن ولد فيه يكون ألثغ أو أخرس ، والأحلام فيه تصحّ بعد ثلاثة أيّام ، واللّه أعلم . الدعاء فيه : " أسألك اللّهمّ باسمك يا لا إله إلاّ أنت ، باسمك الواحد الصمد الفرد الذي

--> ( 1 ) - الدروع الواقية : 117 س 5 ، و 204 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف ، بحار الأنوار : 97 / 156 س 10 ، و 203 س 1 بتفاوت فيهما . ( 2 ) - الأثلغ : الذي يتحوّل لسانه من السين إلى الثاء . كتاب العين : 4 / 401 . ( 3 ) - في البحار : روز ديبمهر .