الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
335
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
في البحور ولججها فتمحضت بما فيها فَرَقاً وهيبة لك ، سبحانك ونظرت إلى ما أحاط الخافقين وإلى ما في ذلك من الهواء فخشع لك جميعه خاضعاً لجلالك ، ولكرم وجهك أكرم الوجوه خاشعاً . سبحانك من ذا الذي حضرك حين بنيت السماوات ، واستويت على عرش عظمتك ، سبحانك من ذا الذي رآك حين سطحت الأرض فمددتها ثمّ دحوتها فجعلتها فراشاً ، فمن ذا الذي يقدر قدرتك ، سبحانك من ذا الذي رآك حين نصبت الجبال فأثبتّ أساسها لأهلها رحمة منك لخلقك ، سبحانك من ذا الذي أعانك حين فجرت البحور وأحطت بها الأرض ، سبحانك ما أفضل حلمك وأمضى علمك ، وأحسن خلقك . سبحانك اللّهمّ وبحمدك من يبلغ كنه حمدك ووصفك ، أو يستطيع أن ينال ملكك ، سبحانك حارت الأبصار دونك ، وامتلأت القلوب فَرَقاً منك ، ووجلاً من مخافتك . سبحانك اللّهمّ وبحمدك لا إله إلاّ أنت ما أحكمك وأعدلك وأرأفك وأرحمك وأفطرك ، سبحانك أنت الحي القيّوم لا إله إلاّ أنت تباركت وتعاليت عن قول الظالمين ، علوّاً كبيراً " . ( 1 ) اليوم الحادي عشر : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم ولد فيه شيث ولد آدم ( عليه السلام ) ، وهو يوم صالح يبتدء فيه بالعمل والبيع والشراء والسفر ، ويجتنب فيه الدخول على السلطان ، ومن هرب به رجع طائعاً ، ومن مرض فيه يوشك أن يبرأ ، ومن ضلّ فيه سلم ، ومن ولد فيه طابت تربيته وعيشه ولم يمت حتّى يفتقر ، ويهرب من السلطان . وقال سلمان رحمة اللّه عليه : روز خور اسم ملك موكّل بالشمس ، وهو يوم خفيف مثل اليوم الذي تقدّمه .
--> ( 1 ) - الدروع الواقية : 105 س 14 ، و 193 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 97 / 149 س 16 ، و 198 س 5 بتفاوت فيهما .