الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

328

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

اليوم السابع : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه [ الصادق ] ( عليه السلام ) : هذا يوم مختار فاعمل فيه ما تشاء ، وعالج ما تريد ، ومن عمل الكتابة في هذا اليوم أكملها حذقاً ، ومن بدأ فيه بالعمارة والغرس والنخل حمد أمره في ذلك ، ومن ولد فيه كان صالحاً تربية ، موسعاً عليه في الرزق ، إن شاء اللّه . وقال سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه : روز مرداد اسم الملك الموكّل بالناس وأرزاقهم ، وهو يوم مبارك سعيد ، فاعمل فيه كلّ شيء من خير ، إن شاء اللّه . الدعاء فيه : " اللّهمّ لك الحمد حمداً لا يبيد ، ولا ينقطع آخره ، ولا يقصر دون عرشك منتهاه ، الحمد للّه الذي لا يطاع إلاّ بإذنه ، ولا يعصى إلاّ بعلمه ، ولا يخاف إلاّ عقابه ، ( الحمد للّه الذي لا يرجى إلاّ فضله ولا يخاف إلاّ عدله ) ( 1 ) ، الحمد للّه الذي له الحجّة على من عصاه ، والمنّة على من أطاعه ، الحمد للّه الذي لا يرجى إلاّ فضله ، ولا يخاف إلاّ عذابه ، الحمد للّه الذي من رحمه من عباده كان ذلك منه فضلاً ، ومن عذّبه منهم كان ذلك منه عدلاً ، الحمد للّه [ الذي ] حمد نفسه فأستحمد إلى خلقه ، الحمد للّه الذي لا تدرك الأوهام وصفه ، الحمد للّه الذي ذهلت العقول عن كنه عظمته حتّى ترجع إلى ما امتدح به نفسه من عزّه وجوده وطوله ، الحمد للّه الذي كان قبل كلّ كائن فلا يوجد لكلّ شيء موضع قبله ، الحمد للّه الذي لا يكون كائناً غيره ، هو الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ، الدائم بغير غاية ولا فناء ، الحمد للّه الذي سدّ الهواء بالسماء ، ودحى الأرض على الماء ، واختار لنفسه الأسماء الحسنى ، الحمد للّه بغير تشبيه ، والعالم بغير تكوين ، والباقي بغير كلفة ، والخالق بغير متعبة ، والموصوف بغير منتهى ، الحمد للّه الذي ملك الملوك بقدرته ، واستعبد الأرباب بعزّته ، وساد العظماء بجوده ، وجعل الكبرياء والفخر والفضل والكرم والجود والمجد ، جار المستجيرين ملجأ اللاجين ، معتمد المؤمنين ، وسبيل حاجة العابدين .

--> ( 1 ) - ما بين القوسين عن البحار .