الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

324

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

كلّ حال من أمر الدنيا والآخرة ، يا خير ممّ سئل ، ويا أفضل من أمّل ، ويا أكرم من جاد بالعطايا ، صلّ على محمّد نبيّك وآله ، وعافنا من محذور البلايا ، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا ، ولقّنا اليسر والسرور ، وكفاية المحذور ، وعافنا في جميع الأمور ، إنّك لطيف خبير ، وصلّ على محمّد وآله ، وآتنا بالفرج والرخاء ، ( آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الأخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ( 1 ) ) " . ( 2 ) اليوم الخامس : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم ولد فيه قابيل الشقي ، وفيه قتل أخاه ، ودعا فيه بالويل على نفسه ، وهو أوّل من بكى على الأرض من بني آدم ، وكان ملعوناً ، وهو نحس مسمرّ فلا تبتدئ فيه بعمل ، وتعاهد من في منزلك ، وانظر في إصلاح الماشية ، ولا تستخلف فيه أحداً ، والكاذب فيه يعجل له الجزاء ، ومن ولد فيه صلحت تربيته إن شاء اللّه . وقال سلمان الفارسي ( رحمه الله ) : روز إسفنديار اسم الملك الموكّل بالأرضين ، يوم نحس ولد فيه قابيل وكان كافراً ملعوناً قتل أخاه ، ودعا فيه قومه بالويل والثبور ، وأدخل عليهم الغمّ والحزن ، لا تطلب فيه حاجة ، ولا تلق فيه سلطاناً ، وتخل في المنزل فإنّه يوم ثقيل . العوذة والتمجيد في هذا اليوم : " اللّهمّ لك الحمد ذا العزّ الأكبر ، ولك الحمد في ( الَّليْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) ( 3 ) ، ولك الحمد في ( الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ) ( 4 ) ، ولك الحمد حمداً يبلغ أوّله آخره وعاقبته رضوانك ، ولك الحمد في سماواتك محموداً وفي بلادك وعبادك معبوداً ، ولك الحمد في النعم الظاهرة ، ولك الحمد في النعم الباطنة ، ولك الحمد يا من أحصى كلّ شيء عدداً ، ووسع كلّ شيء رحمة وعلماً .

--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 201 . ( 2 ) - الدروع الواقية : 89 س 8 ، و 179 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 97 / 140 س 18 ، و 190 س 1 بتفاوت فيهما . ( 3 ) - المدّثّر : 74 / 33 . ( 4 ) - المدّثّر : 74 / 34 .