الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

318

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

ويُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وهُو شَدِيدُ الْمِحَالِ ) ( 1 ) ، الحمد للّه الذي له دعوة الحقّ المبين ، ومن يدعى من دونه فهو الباطل ، وهو العليّ الكبير . الحمد للّه الذي ( يَتَوفَّى الأنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ ويُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَل مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيات لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) ( 2 ) ، الحمد للّه الذي ( وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ والأرْضَ ولاَ يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا وهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) ( 3 ) ، الحمد للّه ( عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( 4 ) ، الحمد للّه الذي لا إله إلاّ هو ( الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 5 ) ، ( وجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) ( 6 ) ، ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 7 ) ) . ( 8 ) اليوم الثاني : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم نساء وتزويج ،

--> ( 1 ) - الرعد : 13 / 12 ، و 13 . ( 2 ) - الزمر : 39 / 42 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 255 . ( 4 ) - الحشر : 59 / 22 و 23 . ( 5 ) - الحشر : 59 / 24 . ( 6 ) - الأنعام : 6 / 1 . ( 7 ) - الإسراء : 17 / 111 . ( 8 ) - الدروع الواقية : 79 س 15 ، و 171 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 97 / 135 ح 4 ، و 187 س 14 بتفاوت فيهما ، مستدرك الوسائل : 8 / 180 ح 9258 باختصار ، لقد أورد العلاّمة الحلّي ( رحمه الله ) في كتابه المسمّى " العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة " هذه العبارات والأدعية من اليوم الخامس عشر بتفاوت في الجميع ، وأشار أيضاً إلى سائر الأقوال في هذا الباب ، فمن أراد فليراجع .