الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
311
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
دعاء لرفع الهموم والغموم : ‹ ص 1 › - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : [ كان من دعائه ( عليه السلام ) في استكشاف الهموم والغموم : ] " يا فارج الهمّ ، وكاشف الغمّ ، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافرج همّي ، واكشف غمّي ، يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، اعصمني وطهّرني ، واذهب ببليّتي " ، واقرأ " آية الكرسي " ، و " المعوّذتين " ، و " قل هو اللّه أحد " ، وقل : " اللّهمّ إنّي أسألك سؤال من اشتدّت فاقته ، وضعفت قوّته ، وكثرت ذنوبه ، سؤال من لا يجد لفاقته مغيثاً ، ولا لضعفه مقوّياً ، ولا لذنبه غافراً غيرك ، يا ذا الجلال والإكرام ، أسألك عملاً تحبّ به من عمل به ، ويقيناً تنفع به من استيقن به حقّ اليقين في نفاذ أمرك . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واقبض على الصدق نفسي ، واقطع من الدنيا حاجتي ، واجعل فيما عندك رغبتي شوقاً إلى لقائك ، وهب لي صدق التوكّل عليك ، أسألك من خير كتاب قد خلا ، وأعوذ بك من شرّ كتاب قد خلا ، أسألك خوف العابدين لك ، وعبادة الخاشعين لك ، ويقين المتوكّلين عليك ، وتوكّل المؤمنين عليك . اللّهمّ اجعل رغبتي في مسألتي مثل رغبة أوليائك في مسائلهم ، ورهبتي مثل رهبة أوليائك ، واستعملني في مرضاتك عملاً لا أترك معه شيئاً من دينك مخافة أحد من خلقك . اللّهمّ هذه حاجتي فأعظم فيها رغبتي ، وأظهر فيها عذري ، ولقّنّي فيها حجّتي ، وعاف فيها جسدي ، اللّهمّ من أصبح له ثقة أو رجاء غيرك ، فقد أصبحت وأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلّها ، فاقض لي بخيرها عاقبة ، ونجّني من مضلاّت الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد رسول اللّه المصطفى وعلى آله الطاهرين " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - ابن بابويه القمّي : ثمّ اضطجع ( بعد نافلة الفجر ) على يمينك - مستقبل القبلة - وقل : " استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وبحبل اللّه المتين ، وأعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب والعجم ، وأعوذ باللّه من شرّ فسقة الجنّ
--> ( 1 ) - الصحيفة السجّادية ( عليه السلام ) الجامعة : 389 رقم 171 .