الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
309
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وقبيح عملي فاغفره واجعله هباء منثوراً متلاشياً ، وافتح لي باب الروح والفرج والرحمة ، وانشر علي بركاتك وكفلين من رحمتك فأتني ، وأغلق عنّي الباب الذي تنزل منه نقمتك وسخطك وعذابك الأدنى ، وعذابك الأكبر ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرْضِ واخْتِلَافِ الَّليْلِ والنَّهَارِ ) ( 1 ) - إلى آخر الآية ، ثمّ تقول : - اللّهمّ عافني من شرّ ما ينزل من السماء إلى الأرض ، ومن شرّ ما يعرج فيها ، ومن شرّ ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شرّ طوارق الليل والنهار إلاّ طارقاً يطرقني بخير ، أطرقني برحمة منك تعمّني وتعمّ داري وأهلي وولدي وأهل حزانتي ، ولا تطرقني ببلاء يغصني بريقي ويشغلني عن رقادي ، فإنّ رحمتك سبقت غضبك ، وعافيتك سبقت بلاءك " ، وتقرأ حول نفسك وولدك : " آية الكرسي " ، وأنا ضامن لك أن تعافى من كلّ طارق سوء ، ومن كلّ أنواع البلاء . ( 2 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : كتاب زيد الزرّاد ، قال كان أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) إذا نظر إلى السماء قرأ هذه الآية ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرْضِ واخْتِلَافِ الَّليْلِ والنَّهَارِ لآيات لأُوْلِي الألْبَابِ ) ( 3 ) ، وقرأ " آية السخرة " : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّليْلَ النَّهَارَ يَطْالُبُهُ حَثِيثًا والشَّمْسَ والْقَمَرَ والنُّجُومَ مُسَخَّرَ تِم بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ والأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ( 4 ) ، ثمّ يقول : " اللّهمّ إنّك جعلت في السماء نجوماً ثاقبة وشهباً أحرست به السماء من سرّاق السمع ، من مردة الشياطين ، اللّهمّ فاحرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واجعلني في وديعتك التي لا تضيع ، وفي درعك الحصينة ، ومنعك المنيع ، وفي جوارك ، عزّ جارك وجلّ ثناؤك ، وتقدّست أسماؤك ، ولا إله غيرك " . ( 5 )
--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 164 . ( 2 ) - كتاب زيد الزرّاد ، ( المطبوع ضمن الأصول الستّة عشر ) : 131 ح 28 ، بحار الأنوار : 95 / 304 ح 1 ، مستدرك الوسائل : 4 / 154 ح 4359 . ( 3 ) - آل عمران : 3 / 190 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 54 . ( 5 ) - بحار الأنوار : 95 / 346 ح 1 ، مستدرك الوسائل : 4 / 148 ح 4350 .