الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
303
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال جبرئيل ( عليه السلام ) : إنّه من شرب من ذلك الماء ثمّ كان له جميع الأوجاع التي تصيب الناس فإنّه شفاء له من جميع الأوجاع ، فقلت : يا جبرئيل ! هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع ؟ قال جبرئيل : والذي بعثك بالحقّ نبيّاً من يقرأ بهذه الآيات على هذا الماء ملأ اللّه تعالى قلبه نوراً وضياء ، ويلقي الإلهام في قلبه ، ويجري الحكمة على لسانه ، ويحشو قلبه من الفهم والتبصرة ، ولم يعط مثله أحداً من العالمين ، ويرسل عليه ألف مغفرة ، وألف رحمة ، ويخرج الغشّ والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص والغضب من قلبه ، والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في الناس ، وهو الشفاء من كلّ داء . وقد روي في رواية أخرى عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما يقرأ على ماء المطر في نيسان زيادة ، وهي : أنّه يقرأ عليه سورة " إنّا أنزلناه " ويكبّر اللّه ويهلّل اللّه ، ويصلّي على النبي ، كلّ واحدة منها سبعين مرّة . ( 1 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : أقول : وجدت بخطّ الشيخ علي بن حسن بن جعفر المرزباني ، وكان تاريخ كتابته سنة ثمان وتسعمائة ، قال : وجدت بخطّ الإمام العلاّمة الشهيد السعيد محمّد بن مكّي ( رحمه الله ) : روي عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علّمني جبرئيل ( عليه السلام ) دواء لا أحتاج معه إلى طبيب ، فقال بعض أصحابه : نحبّ يا رسول اللّه ! أن تعلّمنا ؟ ( 2 ) فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يؤخذ بنيسان ، يقرأ عليه " فاتحة الكتاب " ، و " آية الكرسي " ، و " قل يا أيّها الكافرون " ، و " سبّح اسم ربّك الأعلى " سبعين مرّة ، و " المعوّذتان " ، و " الإخلاص " سبعين مرّة ، ثمّ يقرأ لا إله إلاّ اللّه سبعين مرّة ، واللّه أكبر سبعين مرّة ، وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد سبعين مرّة ، و " سبحان اللّه والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه والله أكبر "
--> ( 1 ) - مهج الدعوات : 356 ، الدعوات : 183 ح 507 مرسلاً عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، بحار الأنوار : 62 / 269 ح 65 ، و 98 / 419 ح 1 ، وسائل الشيعة : 25 / 215 ح 31873 ، مستدرك الوسائل : 2 / 89 ح 1499 قطعة منه ، و 17 / 32 ح 20667 . ( 2 ) - لمّا كان بين هاتين الروايتين تفاوتاً فاحشاً ، أوردتهما مستقلاًّ عن الآخر ، وكذا الرواية الثالثة .