الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

295

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُواْ إِذًا أَبَدًا ) ( 1 ) ، ومن " النحل " : ( أُوْلَئكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وسَمْعِهِمْ وأَبْصَارِهِمْ وأُوْلَئكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ( 2 ) ، ومن " الجاثية " : ( أَفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَواهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْم وخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنم بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ( 3 ) ) . ( 4 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : دعاء يوم الثلاثاء في شكر النعمة : " اللّهمّ لك الحمد لا إله إلاّ أنت ، قلت في كتابك : ( وإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسَانِ أَعْرَضَ ونَأى بِجَانِبِهِ وإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيض ) ( 5 ) ، وها أنا ذا خاضع لنعمتك ، مستجير مستكين حين نأى بجانبه الكافر إعراضاً عنها ، وإنّي أتضرّع إليك سيّدي لتتمّها علي ، فإنّك وليّها ، فاحفظها علي فلا حافظ لها إلاّ أنت ، فلك الحمد يا حي يا قيّوم ! " . ( 6 ) موعظة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور ( رحمه الله ) قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : حدّثني جماعة من مشايخنا منهم أبان بن عثمان ، وهشام بن سالم ، ومحمّد بن حمران ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع : عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله : ( حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ ) ( 7 ) ، فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ

--> ( 1 ) - الكهف : 18 / 57 . ( 2 ) - النحل : 16 / 108 . ( 3 ) - الجاثية : 45 / 23 . ( 4 ) - المصباح للكفعمي : 272 س 3 . ( 5 ) - فصّلت : 41 / 51 . ( 6 ) - جمال الأسبوع : 68 س 11 . عنه بحار الأنوار : 90 / 303 س 4 . ( 7 ) - آل عمران : 3 / 173 .