الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
279
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وما " المثاني " ؟ قال : " فاتحة الكتاب " ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( 1 ) لردّ الغائب والآبق : ‹ ص 1 › - الكفعمي : رأيت في نسخة عن علي ( عليه السلام ) لردّ الغائب والآبق " اللّهمّ إنّ السماء سماؤك ، والأرض أرضك ، والبرّ برّك ، والبحر بحرك ، وما بينهما في الدنيا والآخرة لك ، اللّهمّ فاجعل الأرض بما رحبت على فلان بن فلان أضيق من مسك جمل ، وخذ بسمعه وبصره وقلبه ، ( أَوْ كَظُلُمَات فِي بَحْر لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ومَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّور ) " . ( 2 ) واكتب حوله " آية الكرسي " وعلّقه في الهواء ثلاثة أيّام ، ثمّ ضعه حيث كان يأوي ، يرجع إن شاء اللّه تعالى . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : أدعية الضالّة والآبق ، فروي عن علي ( عليه السلام ) : أنّه من أبق له شيء ، فليقرأ : ( أَوْ كَظُلُمَات فِي بَحْر لُّجِّىّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ومَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّور ( 4 ) ) . ( 5 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : رأيت في كتاب لفظ الفوائد حبرة لردّ الغائب والآبق : تكتب يوم الاثنين دائرة في وسط دائرة ، تكتب في الأولى : " ( وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى
--> ( 1 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 21 ح 11 ، بحار الأنوار : 85 / 20 س 21 ، ضمن ح 10 . ( 2 ) - النور : 24 / 40 . ( 3 ) - المصباح : 240 س 12 . ( 4 ) - النور : 24 / 40 . ( 5 ) - المصباح : 240 س 8 ، مستدرك الوسائل : 15 / 482 ح 18931 .