الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
268
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
للإرشاد إلى دواء الأمراض : ‹ ص 1 › - الكفعمي : رأيت في كتاب خواصّ القرآن : أنّه من ابتلي بمرض وعسر عليه برءه فليتطهرّ وليلبس أطهر ثيابه ، وينام على فراش طاهر ، ولا تبيتنّ عنده امرأة ، ويقرأ " ألم نشرح " خمس عشرة مرّة ، وكذلك " الضحى " ويسأل اللّه أن يبين له دواءه ، فإنّه يرشد إليه إن شاء اللّه . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : رأيت بخطّ الشهيد ( رحمه الله ) قال : وجدت في كتاب الفرج بعد الشدّة للقاضي التنوخي ما هذه صورته ، وما أعجب هذا الخبر فإنّي وجدته في عدّة كتب بأسانيد وغير أسانيد على اختلاف في الألفاظ ، والمعنى قريب ، وأنا أذكر أصحّها عندي : وجدت في كتاب محمّد بن جرير الطبري الذي سمّاه كتاب الآداب الحميدة ، نقلته بحذف الإسناد عن الحارث بن روح ، عن أبيه ، عن جدّه أنّه قال لبنيه : يا بنىّ ! إذا دهمكم أمر ، أو أهمّكم فلا يبيتنّ أحدكم إلاّ وهو طاهر على فراش ، ولحاف طاهرين ، ولا يبيتنّ ومعه امرأة ، ثمّ ليقرأ " والشمس " سبعاً ، " والليل " سبعاً ، ثمّ ليقل : " اللّهمّ اجعل لي من أمري هذا فرجاً ومخرجاً " ، فإنّه يأتيه آت في أوّل ليلة أو في الثالثة أو في الخامسة ، وأظنّه قال : أو في السابعة ، يقول له : المخرج ممّا أنت فيه كذا . قال أنس : فأصابني وجع في رأسي لم أدر كيف آتي له ، ففعلت أوّل ليلة فأتاني اثنان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ، ثمّ قال أحدهما للآخر جسّه ، فلمّا انتهى إلى موضع من رأسي قال : احتجم هاهنا ، ولا تحلق ولكن اطْلِه بغِراء ( 2 ) ، ثمّ التفت إلىّ أحدهما أو كلاهما وقال لي : كيف ولو ضممت إليهما التين والزيتون ، قال : فاحتجمت فبرأت ، وأنا فلست أحدث به أحداً إلاّ وحصل له الشفاء . ( 3 )
--> ( 1 ) - المصباح للكفعمي : 70 س 9 . ( 2 ) - الغِراء : ما طُليَ به . لسان : 15 / 122 . ( 3 ) - المصباح للكفعمي : 70 س 14 ، بحار الأنوار : 91 / 286 س 1 .