الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
266
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
لأنواع الأمراض والآفات : ‹ ص 1 › - الكفعمي : مرويّة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيها شفاء من تسعمائة وتسعة وتسعين داء ، وهي ، اقرأ : " الحمد " وأول " البقرة " إلى ( الْمُفْلِحُونَ ) ( 1 ) ، و " آية الكرسي " إلى " عَلِيمٌ " ، وقوله : ( لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ ) ( 2 ) إلى آخر البقرة ، و " آية السخرة " : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّليْلَ النَّهَارَ يَطْالُبُهُ حَثِيثًا والشَّمْسَ والْقَمَرَ والنُّجُومَ مُسَخَّرَ تِم بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ والأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * ولاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وادْعُوهُ خَوْفًا وطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المحْسِنِينَ ) ( 3 ) ، ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا وابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) . ( 4 ) وأوّل " الصافّات " إلى لاَزِب : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * والصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَواحِدٌ * رَّبُّ السَّمَاواتِ والأرْضِ ومَا بَيْنَهُمَا ورَبُّ الْمَشَرِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَة الْكَواكِبِ * وحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَان مَّارِد * لاَّ يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلأ الأعْلَى ويُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِب * دُحُورًا ولَهُمْ عَذَابٌ واصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِين لاَّزِب ) . ( 5 )
--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 1 - 5 . ( 2 ) - لبقرة : 2 / 284 . ( 3 ) - الأعراف : 7 / 54 - 56 . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 110 ، و 111 . ( 5 ) - الصافّات : 37 / 1 - 11 .