الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
253
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
هوّن علينا سفرنا هذا وأطوعنا بعده ، اللّهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللّهمّ إنّا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال " ، فإذا رجع قال : " آئبون تائبون عائدون لربّنا حامدون " . ( 1 ) دعاء على العدوّ : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : إذا كان للإنسان عدوّ داخل تحت تهديد الآيات ، ومستحقّ للنقمات فليقل : " اللّهمّ إنّك قلت في كتابك الكريم في وصف المستحقّين للعذاب الأليم : ( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَاف أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأرْضِ ) ( 2 ) ، اللّهمّ وإنّ فلاناً قد سعى في الأرض بالفساد ، وقد منعنا من إقامة الحدّ عليه ، المانع له من ظلم نفسه وظلم العباد ، ومن تطهيره قبل يوم المعاد ، اللّهمّ وأنت أحقّ بإقامة الحدّ عليه ، فعجّل له ما يستحقّه بالفساد الذي أصرّ عليه ، اللّهمّ وقد قلت : ( ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ) ( 3 ) ، وقلت : ( ولاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ) ( 4 ) ، وقلت : ( فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) ( 5 ) ، اللّهمّ وقد اجتمعت في فلان مثل هذه الصفات ، وقد أحاط به حكم هذه الآيات فعجّل الإذن في فصل حكمها وقضائها وإبرامها وإمضائها بقوّتك القاهرة ، وقدرتك الباهرة ، واجعله عبرة في الدنيا والآخرة " . ( 6 ) لدفع الهمّ والنجاة عن الظالم : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وجدت في كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف
--> ( 1 ) - عوالي اللئالي 1 : 145 ح 74 ، مستدرك الوسائل 8 : 137 ح 9241 . ( 2 ) - المائدة : 5 / 33 . ( 3 ) - الحجّ : 22 / 60 . ( 4 ) - فاطر : 35 / 42 . ( 5 ) - الفتح : 48 / 10 . ( 6 ) - المجتنى من الدعاء المجتبى ، ( المطبوع ذيل كتاب مهج الدعوات ) : 670 ح 63 ، المصباح للكفعمي : 277 س 13 .