الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

241

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

واستنهضت لمهمّي هذا ولكلّ مهمّ ، أسماء اللّه العظام ، وكلماته التوام ، وفواتح سور القرآن وخواتيمها ومحكماتها وقوارعها ، وكلّ عوذة تعوّذ بها نبي ، أو صدّيق ، حم شاهت الوجوه وجوه أعدائي فهم لا يبصرون ، وحسبي اللّه ثقة وعدة ونعم الوكيل ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلواته على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : دعاء مولانا المهدىّ صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين في الاستخارات ، وهو آخر ما خرج من مقدّس حضرته أيّام الوكالات . روى محمّد بن علي بن محمّد في كتاب جامع له ما هذا لفظه : استخارة الأسماء التي عليها العمل ، ويدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها ، ذكر أبو دلف محمّد بن المظفّر رحمة اللّه عليه أنّها آخر ما خرج : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض ، فقلت لهما ( ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائعِينَ ) ( 2 ) ، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى ( فَإِذَا هِي تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) ( 3 ) ، وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتّى ( قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وهَارُونَ ) ( 4 ) ، أنت اللّه ربّ العالمين ، وأسألك بالقدرة التي تبلي بها كلّ جديد وتجدّد بها كلّ بال ، وأسألك بحقّ كلّ حقّ هو لك ، وبكلّ حقّ جعلته عليك إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وتسلّم عليهم تسليماً ، وتهيّئه لي وتسهّله علي ، وتلطّف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين ، وإن كان شرّاً لي في ديني ودنياي وآخرتي ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وتسلّم عليهم تسليماً ، وأن تصرفه عنّي بما شئت وكيف شئت وحيث شئت ، وترضيني بقضائك ، وتبارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تعجيل شيء أخّرته ، ولا تأخير

--> ( 1 ) - فتح الأبواب : 198 س 4 ، بحار الأنوار : 58 / 228 ح 12 قطع منه ، و 91 / 270 ح 23 ، وسائل الشيعة : 17 / 144 ح 22206 باختصار ، مستدرك الوسائل : 6 / 239 ح 6798 ، و 8 / 124 ح 9221 . ( 2 ) - فصّلت : 41 / 11 . ( 3 ) - الأعراف : 7 / 117 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 121 ، و 122 .