الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
230
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ( 1 ) ، وقلت جلّت أسماؤك : ( ولَنَبْلُونَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المجَاهِدِينَ مِنكُمْ والصَّابِرِينَ ونَبْلُوا أَخْبَارَكُمْ ) . ( 2 ) اللّهمّ فأرني ذلك السبيل حتّى أقاتل فيه بنفسي ومالي طلب رضاك فأكون من الفائزين ، إلهي أين المفرّ عنك فلا يسعني بعد ذلك إلاّ حلمك ، وكن بي رؤوفاً رحيماً ، واقبلني وتقبّل منّي وأعظم لي في هذا اليوم بركة المغفرة ومثوبة الأجر ، وأرني صحّة التصديق بما سألت ، وإن أنت عمّرتني إلى عام مثله ويوم مثله ولم تجعله آخر العهد منّي فأعنّي بالتوفيق على بلوغ رضاك ، وأشركني يا إلهي في هذا اليوم في دعاء من أحببته من المؤمنين والمؤمنات ، وأشركهم في دعائي إذا أجبتني في مقامي هذا بين يديك فإنّي راغب إليك لي ولهم ، وعائذ بك لي ولهم ، فاستجب لي يا أرحم الراحمين " . ( 3 ) ما يقرأ عند المريض والمحتضر : ‹ ص 1 › - الراوندي : روي أنّه تقرأ عند المريض والميّت " آية الكرسي " وتقول : " اللّهمّ أخرجه إلى رضا منك والرضوان ، اللّهمّ اغفر له ذنبه ، جلّ ثناء وجهك " . ثمّ تقرأ آية السخرة ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ * - إلى قوله - إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المحْسِنِينَ ) . ( 4 ) ثمّ تقرأ ثلاث آيات من آخر البقرة ( لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الأرْضِ ) ، ثمّ يقرأ سورة " الأحزاب " . ( 5 )
--> ( 1 ) - التوبة : 9 / 111 . ( 2 ) - محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 47 / 31 . ( 3 ) - الصحيفة السجاديّة ( عليه السلام ) الجامعة : 309 ح 144 ، إقبال الأعمال : 1 / 488 فصل 16 ، المصباح للكفعمي : 858 س 12 مرسلاً وبتفاوت يسير ، البلد الأمين : 238 س 2 ، بحار الأنوار : 91 / 7 ح 3 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 54 - 56 . ( 5 ) - الدعوات : 252 ح 709 ، بحار الأنوار : 81 / 241 س 19 ، ضمن ح 26 مستدرك الوسائل : 2 / 156 س 15 ضمن ح 1687 .