الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

226

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيًما ) ( 1 ) ، وقلت : ( مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ ) ( 2 ) ، وقلت : ( وإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّى فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) ( 3 ) ، اللّهمّ فإنّي أسألك وأشهدك وأشهد ملائكتك أنّك ربّي لا إله إلاّ أنت ، عليك توكّلت ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله نبيّي ، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين مولاي ووليّي عليه وآله السلام ، أسألك أن تغفر لي في هذا اليوم ، وفي هذا الوقت ما سلف من ذنوبي ، وتصلحني فيما بقي من عمري . اللّهمّ إيماناً بك وتصديقاً بوعدك حتّى أكون على النهج الذي ترضاه ، والطريق الذي تحبّه ، فإنّك عدّتي عند شدّتي ، وولّي نعمتي ، اللّهمّ إنّي أسألك نفحة من نفحاتك كريمة تلمّ بها شعثي ، وتصلح بها شأني ، وتوسّع بها رزقي ، وتقضي بها ديني ، وتعينني بها على جميع أموري ، فإنّك عند شدّتي . فأسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تصلح لي أحوال الدنيا والآخرة ، اللّهمّ إنّي أسألك ولم يسأل السائلون أكرم منك ، وأطلب إليك ولم يطلب الطالبون إلى أحد أجود منك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تبلغني في هذا اليوم أمنيّة الدنيا والآخرة ، اللّهمّ فارج الغمّ ، ومجيب دعوة المضطرّين . اللّهمّ فارج الغمّ إنّي مغموم ففرّج عنّي ، اللّهمّ إنّي مهموم فاكشف همّي ، اللّهمّ إنّي مضطرّ فسهّل لي ، اللّهمّ إنّي مديون فاقض ديني ، اللّهمّ إنّي ضعيف فقوِّ ضعفي ، اللّهمّ إنّي أسألك من رزقك رزقاً واسعاً حلالاً طيّباً ، أستعين به وأعيش به بين خلقك رزقاً من عندك لا أبذل فيه وجهي لأحد من عبادك ، أنت حسبي ونعم الوكيل . اللّهمّ اغفر لي ولوالدي وما ولدا ، وأهل قرابتي [ قراباتي ] وإخواني من عرفت ومن لم أعرف ، اللّهمّ أجزهم بأحسن أعمالهم ، وأوصل إليهم الرحمة والسرور ، واحشرهم مع رسولك وأمير

--> ( 1 ) - النساء : 4 / 64 . ( 2 ) - الفرقان : 25 / 77 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 186 .