الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
199
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
بعياذك ، وأسبل علي سترك فإنّ من سترته فهو آمن محفوظ ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم . يا حسن البلايا ! يا إله من في الأرض ومن في السماء ! يا من لا غنى لشيء عنه ولا بدّ لشيء منه ! يا من مصير كلّ شيء إليه ووروده عليه ورزقه عليه صلّ على محمّد وآله ، وتولّني ولا تولّني أحداً من شرار خلقك كما خلقتني وغذوتني ورحمتني ورزقتني فلا تضيّعني ، يا من جوده وسيلة كلّ سائل ، وكرمه شفيع كلّ آمل ، يا من هو بالجود موصوف ، ارحم من هو بالإساءة معروف ، يا كنز الفقراء ، ويا معين الضعفاء . اللّهمّ إنّي أدعوك لهمّ لا يفرّجه غيرك ، ولرحمة لا تنال إلاّ بك ، ولحاجة لا يقضيها إلاّ أنت ، اللّهمّ كما كان من شأنك ما أردتني به من ذكرك ، وألهمتنيه من شكرك ودعائك فليكن من شأنك الإجابة لي فيما دعوتك ، والنجاة فيما فزعت إليك منه ، وإن لم أكن أهلاً أن أبلغ رحمتك ، فإنّ رحمتك أهل أن تبلغني وتسعني لأنّها وسعت كلّ شيء ، وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا مولاي ! اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وامنن علي وأعطني فكاك رقبتي من النار ، وأوجب لي الجنّة برحمتك ، وزوّجني من الحور العين بفضلك ، وأجرني من غضبك ، ووفّقني لما يرضيك عنّي ، واعصمني ممّا يسخطك علي ، ورضّني بما قسمت لي ، وبارك لي فيما أعطيتني ، واجعلني شاكراً لنعمتك ، وارزقني حبّك وحبّ كلّ من أحبّك وحبّ كلّ عمل يقرّبني إلى حبّك ، وامنن علي بالتوكّل عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقضائك ، والتسليم لأمرك حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت ، يا أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد ، آمين ربّ العالمين . اللّهمّ أنت لكلّ عظيمة ولكلّ نازلة ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واكفني كلّ مئونة وبلاء ، يا حسن البلاء عندي ، يا قديم العفو عنّي يا من لا غنى لشيء عنه ، يا من رزق كلّ شيء عليه " . ثمّ تومئ بإصبعك نحو من تريد أن تكفي شرّه وتقرأ : ( وجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا