الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
195
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
واقرأ " آية الكرسي " و " المعوّذتين " ، والخمس الآيات من " آل عمران " من قوله ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرْضِ واخْتِلَافِ الَّليْلِ والنَّهَارِ - إلى قوله - إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ( 1 ) . ثمّ يستوي جالساً ويسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ، ويستحبّ أن يقول مائة مرّة : " سبحان ربّي العظيم وبحمده ، أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه " . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : إذا أردت التوجّه ( بعد صلاة الصبح ) في يوم قد حذر من التصرّف فيه ، فقدّم أمام توجّهك قراءة " الحمد " ، و " المعوّذتين " ، و " قل هو اللّه أحد " ، و " آية الكرسي " ، و " القدر " ، وآخر " آل عمران " ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرْضِ واخْتِلَافِ الَّليْلِ والنَّهَارِ ) ( 3 ) إلى آخر السورة ، ثمّ قل : " اللّهمّ بك يصول الصائل ، وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكلّ ذي حول إلاّ بك ، ولا قوّة يمتارها ذو قوّة إلاّ منك ، وبصفوتك من خلقك وخيرتك من برّيّتك محمّد نبيّك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام ، صلّ عليهم واكفني شرّ هذا اليوم وضرّه ، وارزقني خيره ويمنه وبركاته ، واقض لي في متصرّفاتي بحسن العافية وبلوغ المحبّة ، والظفر بالأمنيّة وكفاية الطاغية المغوية ، وكلّ ذي قدرة لي على أذيّة حتّى أكون في جنّة وعصمة من كلّ بلاء ونعمة ، وأبدلني فيه من المخاوف أمناً ، ومن العوائق فيه يسراً حتّى لا يصدّني صادّ عن المراد ، ولا يحلّ بي طارق من أذى العباد ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 4 ) ، والأمور إليك تصير ، يا من ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وهُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 5 ) ) . ( 6 ) ‹ ص 1 › - جعفر القمّي الرازي : قال جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : كان سيّد العابدين علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا أصبح لا يقرأ غيرها [ أي " آية الكرسي " ] حتّى تزول
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 190 - 194 . ( 2 ) - مصباح المتهجّد : 179 س 1 ، المصباح للكفعمي : 94 س 9 باختصار ، بحار الأنوار : 87 / 313 ح 9 . ( 3 ) - آل عمران : 3 / 190 . ( 4 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 5 ) - الشورى : 42 / 11 . ( 6 ) - مصباح المتهجّد : 212 س 14 ، المصباح للكفعمي : 251 س 1 باختصار ، بحار الأنوار : 86 / 149 ح 33 .