الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
181
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وقلت تباركت وتعاليت : ( فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ لَهُمْ وشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوكِّلِينَ ) ( 1 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( ولَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّالَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) ( 2 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( ومَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْالِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا ) ( 3 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ويَسْتَغْفِرُونَهُ واللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ( 4 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( ومَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنتَ فِيهِمْ ومَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) ( 5 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ) ( 6 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ والَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ ولَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِنم بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) ( 7 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : ( ومَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَة وعَدَهَا إِيَّاهُ ) ( 8 ) ، وأنا أستغفرك وأتوب إليك .
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 159 . ( 2 ) - النساء : 4 / 64 . ( 3 ) - النساء : 4 / 110 . ( 4 ) - المائدة : 5 / 74 . ( 5 ) - الأنفال : 8 / 33 . ( 6 ) - التوبة : 9 / 80 . ( 7 ) - التوبة : 9 / 113 . ( 8 ) - التوبة : 9 / 114 .