الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

170

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

ومن " الصافّات " واحدة : ( إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ) . ( 1 ) ومن " ص " واحدة : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ومَا مِنْ إِلَه إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ) . ( 2 ) ومن " الغافر " اثنتان : ( غَافِرِ الذَّنبِ وقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) ( 3 ) ، ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيء لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُو فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) ، ( هُو الْحَي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) . ( 4 ) ومن " الدخان " واحدة : ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو يُحْيي ويُمِيتُ رَبُّكُمْ ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ ) ، ( 5 ) ( فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ ومَثْواكُمْ ) . ( 6 ) ومن " الحشر " اثنتان : ( هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) . ( 7 ) وفي " التغابن " واحدة : ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) . ( 8 ) وفي " المزّمّل " واحدة : ( رَّبُّ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو فَاتَّخِذْهُ وكِيلاً ( 9 ) ) . ( 10 )

--> ( 1 ) - الصافّات : 37 / 35 . ( 2 ) - ص : 38 / 65 . ( 3 ) - في مكارم الأخلاق ذكر ثلاث آيات من سورة " غافر " ، فهذه الآية ليسن في البحار . ( 4 ) - غافر : 40 / 3 ، و 62 ، و 65 . ( 5 ) - الدخان : 44 / 8 . ( 6 ) - محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 47 / 18 ، و 19 ، ولم يذكر في البحار هاتين الآيتين . ( 7 ) - الحشر : 59 / 22 ، و 23 . ( 8 ) - التغابن : 64 / 13 . ( 9 ) - المزّمّل : 73 / 9 . ( 10 ) - بحار الأنوار : 95 / 287 ح 4 ، عن كتاب العتيق للغروي ، مكارم الأخلاق : 351 س 18 ، أورد الآيات فقطّ ، بلد الأمين : 432 س 7 ، بحار الأنوار : 95 / 12 ح 15 عن المكارم .