الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

164

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

العشرون : أنّه في " يس " . الحادي والعشرون : أنّه فيما بين " الحواميم " و " يس " . الثاني والعشرون : أنّه في حروف التهجّي في أوائل سور القرآن يجمعها قولك إذا حذفت المتكرّر : علي صراط حقّ نمسكه ، وعددها في الجمل ستّمائة وثلاث وتسعون . الثالث والعشرون : أنّه ( الْمُتَكَبِّرُ ) ( 1 ) لكونه حوى عدد أصول جميع الحروف النورانيّة ، أعني المقطّعة التي ذكرنا أنّها ستّمائة وثلاث وتسعون . الرابع والعشرون : عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال لبعض أصحابه : ألا أعلّمك الاسم الأعظم ؟ قال : بلى ، قال : اقرأ " الحمد " ، و " التوحيد " ، و " آية الكرسي " ، و " القدر " ، ثمّ استقبل القبلة وادع بما شئت . ذكر ذلك الشيخ محمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار في كتابه " فضل الدعاء " . الخامس والعشرون : عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه في " فاتحة الكتاب " ، وأنّها لو قرأت على ميّت سبعين مرّة ، ثمّ ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجباً . ذكره الشيخ المفيد في كتابه " التبصرة " . السادس والعشرون : عن الرضا ( عليه السلام ) [ عن الصادق ( عليه السلام ) ] ( 2 ) أنّه من بسمل و " حوقل " بعد صلاة الفجر مائة مرّة كان أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها ، وأنّه دخل فيها اسم اللّه الأعظم . ( 3 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : برواية ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اسم اللّه الأعظم في ستّ آيات من آخر " الحشر " . ( 4 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وبرواية أسماء بنت زيد قالت : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ -

--> ( 1 ) - الحشر : 59 / 23 . ( 2 ) - ما بين المعقوفتين عن هامش المصدر . ( 3 ) - المصباح : 409 س 6 ، عدّة الداعي : 57 س 13 أشار إلى بعضها ، تحفة الذاكرين : 88 2 ، ذكر السابع فقطّ . ( 4 ) - مهج الدعوات : 269 ضمن ح 7 ، عنه بحار الأنوار : 93 / 224 ضمن ح 1 .