الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

158

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أحدكم الامتشاط ، فليأخذ المشط بيده اليمنى ، وهو جالس ، وليضعه على أمّ رأسه ثمّ يسرّح مقدم رأسه ، ويقول : " اللّهمّ حسّن شعري وبشري وطيّبهما ، واصرف عنّي الوباء " ، ثمّ يسرّح مؤخّر رأسه ويقول : " اللّهمّ لا تردّني على عقبي ، واصرف عنّي كيد الشيطان ولا تمكّنه من قيادي فتردّني على عقبي " ، ثمّ يسرّح على حاجبيه ويقول : " اللّهمّ زيّني بزينة الهدى " ، ثمّ يسرّح الشعر من فوق ، ثمّ يمرّ المشط على صدره ويقول في الحالين معاً : " اللّهمّ سرّح عنّي الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان " ، ثمّ يشتغل بتسريح الشعر ويبتدئ به من أسفل ، ويقرأ " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : لا تمشط من قيام ، فإنّه يورث الضعف في القلب ، وامتشط وأنت جالس فإنّه يقوّي القلب ، ويمخّج ( 2 ) الجلدة . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : تسريح الرأس يقطع البلغم ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح العارضين يشدّ الأضراس . وسئل عن الحلق ؟ فقال : حسن . روي أنّه يبتدء من تحت ويقرأ " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " . وفي رواية أنّه يسرّح لحيته من تحت إلى فوق أربعين مرّة ويقرأ " إنّا أنزلناه " ، ومن فوق إلى تحت سبع مرّات ويقرأ " والعاديات " ، ثمّ يقول : " اللّهمّ سرّح عنّي الهموم والغموم ووحشة الصدور " . وروي أنّ من سرّح لحيته سبعين مرّة وعدّها مرّة مرّة لم يقربه الشيطان أربعين يوماً . ( 3 ) لزوال الفقر : ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أتى

--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 66 س 15 . عنه بحار الأنوار : 76 / 114 س 14 ، ضمن ح 15 . ( 2 ) - يقال : تمخّج الماء : حرّكه ، ولعلّ المراد تحريكها وتدليكها وجذب الدم إلى سطحها لتجهز للإنبات . هامش البحار . ( 3 ) - الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : 37 س 4 ( الفصل الخامس ) ، وسائل الشيعة : 2 / 127 ح 1694 ، و 1695 ، مكارم الأخلاق : 67 س 6 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، القطعة الوسطى . عنه بحار الأنوار : 76 / 115 ضمن ح 16