الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
154
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
إذا سلّم الإمام قبل أن يثنّي رجليه " الفاتحة " ، و " التوحيد " ، و " المعوّذتين " سبعاً سبعاً ، غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّ من قرأ " التوحيد " ، و " المعوّذتين " ثلاثاً عند نومه كان كمن قرأ القرآن ، وله بكلّ آية من القرآن ثواب نبي من الأنبياء ، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه ، وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيداً . ( 2 ) للحاجة والأمر العظيم : ‹ ص 1 › - الراوندي : عن زين العابدين ( عليه السلام ) ، قال : ضمّني والدي ( عليه السلام ) إلى صدره يوم قتل ، والدماء تغلي ، وهو يقول : يا بنىّ ! احفظ عنّي دعاء علّمتنيه فاطمة ( عليها السلام ) ، وعلّمها رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعلّمه جبرئيل ( عليه السلام ) في الحاجة والمهمّ والغمّ والنازلة إذا نزلت ، والأمر العظيم الفادح ، قال : ادع " بحقّ يس * والقرآن الحكيم ، وبحقّ طه * والقرآن العظيم ، يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير ، يا منفّس عن المكروبين ، يا مفرّج عن المغمومين ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا من لا يحتاج إلى التفسير ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا " . ( 3 ) الاستخارة بالسبحة والحصى : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وجدت بخطّ أخي الصالح الرضىّ القاضي الآوي محمّد بن محمّد بن محمّد الحسيني ضاعف اللّه سعادته وشرّف خاتمته ، ما هذا لفظه : عن الصادق ( عليه السلام ) : من أراد أن يستخير اللّه تعالى فليقرأ " الحمد " عشر مرّات ، و " إنّا أنزلناه " عشر مرّات ، ثمّ يقول : " اللّهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور ، اللّهمّ إن كان أمري هذا ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفت بالكرامة أيّامه ولياليه فخر لي بخيرة تردّ شموسه ذلولاً ،
--> ( 1 ) - المصباح ( جُنّة الأمان ) : 556 س 15 . ( 2 ) - المصباح : 67 في الهامش 2 ، مستدرك الوسائل : 4 / 293 ح 4720 . ( 3 ) - الدعوات : 54 ح 137 ، بحار الأنوار : 95 / 196 س 1 ، ضمن ح 29 .