الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

152

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أتحبّ يا جبير ! أن تكون إذا خرجت سفراً من أمثل أصحابك هيئة ، وأكثرهم زاداً ؟ قلت : نعم ، بأبي وأمّي ، يا رسول اللّه ! قال : فاقرأ هذه السور الخمس : " قل يا أيّها الكافرون " ، و " إذا جاء نصر اللّه والفتح " ، و " قل هو اللّه أحد " ، و " قل أعوذ بربّ الفلق " ، و " قل أعوذ بربّ الناس " ، وافتح قراءتك ب‍ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) . قال جبير : وكنت غير كثير المال ، وكنت أخرج مع من شاء اللّه أن أخرج فأكون أكثرهم همّة ، وأمثلهم زاداً حتّى أرجع من سفري ذلك . ( 1 ) للأمان من الآفات في اليوم : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : من كتاب فضل العقيق والتختّم به ، تأليف السيّد السعيد قريش بن السبيع بن مهنا العلوي المدني قال : وأخبرنا الغيداق ، ثمّ ذكر الإسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري ( رحمه الله ) قال : قال لي إسماعيل بن جعفر : قال : قال لي أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : يا بنىّ ! من أصبح وعليه خاتم فصّه عقيق ، متختّماً به في يده اليمنى ، فأصبح من قبل أن يرى أحداً ، فقلّب فصّه إلى باطن كفّه وقرأ " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " إلى آخرها ، ثمّ قال : " آمنت باللّه وحده لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسرّ آل محمّد ، وعلانيتهم ، وظاهرهم ، وباطنهم ، وأوّلهم وآخرهم " وقاه اللّه في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، والأرض وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه وحرز وليّه حتّى يمسي . ( 2 ) للأمان والحفظ في الأسبوع من الآفات : ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، قال :

--> ( 1 ) - مجمع البيان : 10 / 839 س 5 ، درّ المنثور : 6 / 406 بتفاوت ، بحار الأنوار : 92 / 342 س 22 ، ضمن ح 7 ، مستدرك الوسائل : 8 / 247 ح 9363 . ( 2 ) - الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : 52 س 4 الفصل الخامس ، عدّة الداعي : 157 س 7 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) بتفاوت يسير ، مفتاح الفلاح : 19 س 12 ، وسائل الشيعة : 5 / 91 ح 6013 ، مستدرك الوسائل : 3 / 297 ح 3624 .