الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

137

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

‹ ص 1 › - السيوطي : عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يتعوّذ من عين الجنّ ومن عين الإنس ، فلمّا نزلت سورة " المعوّذتين " أخذ بهما وترك ما سوى ذلك . ( 1 ) ‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من قرأها في كلّ ليلة في منزله ، أمن من الوسواس والجنّ ، ومن كتبها وعلّقها على الأطفال والصغار ، حُفِظوا من كلّ جانّ وهوامّ ، بإذن اللّه تعالى . من قرأها في كلّ ساعة ، تُغفَر له جميع الذنوب ، وهي لكلّ مرض تُقرأ عليه ، يَبرأُ بإذن اللّه تعالى . ( 2 ) ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : إذا قرأت " قل أعوذ بربّ الفلق " فقل في نفسك : أعوذ بربّ الفلق ، وإذا قرأت " قل أعوذ بربّ الناس " قل في نفسك : أعوذ بربّ الناس . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الفلق " ، و " الناس " : من قرأهما كلّ ليلة أمن من الجنّ والوسوسة ، ومن علّقها على طفل أمن من الجنّ والهوامّ . ( 4 ) ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من قرأ هذه السورة على ألم ، سكّن بإذن اللّه تعالى ، وهي شفاء من كلّ داء . ( 5 ) ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأها عند النوم كان في حرز اللّه تعالى حتّى يصبح ، وهي عوذة من كلّ ألم ووجع ، وآفة ، وهي شفاء لمن قرأها . ( 6 )

--> ( 1 ) - الدرّ المنثور : 6 / 416 ، بحار الأنوار : 92 / 367 س 19 ضمن ح 10 . ( 2 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 122 ، رقم 245 - 247 ، وتفسير البرهان : 4 / 530 ح 3 وليس فيه القطعة الأخيرة . ( 3 ) - مجمع البيان : 10 / 867 س 7 ، تفسير البرهان : 4 / 532 ح 9 . ( 4 ) - المصباح ( جنّة الأمان الواقية ) : 616 س 17 . ( 5 ) - تفسير البرهان : 4 / 530 ح 1 . ( 6 ) - تفسير البرهان : 4 / 530 ح 2 .