الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

134

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

" المعوّذات " فكأنّما قرأ جميع ما أنزل على محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الصنعاني : معاذ بن عبد اللّه بن خبيب ، عن أبيه ، قال : خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليصلّي بنا ، فأدركناه ، فقال : قل ، فلم أقل شيئاً ، ثمّ قال : قل ، فلم أقل شيئاً ، ثمّ قال : قل ، فلم أقل شيئاً ، ثمّ قال : قل ، قلت : يا رسول اللّه ! ما أقول ؟ قال : قل : " قل هو اللّه أحد " ، و " المعوّذتين " حين تمسي ، وحين تصبح ثلاث مرّات ، تكفك عن كلّ شيء . ( 2 ) خواصّها وخواصّ بعض آياتها : ‹ ص 1 › - علي بن إبراهيم : أبي ، عن عكرمة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : كان سبب نزول " المعوّذتين " أنّه وُعك رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين ، فعوّذه بهما . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن بكر ، عن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ما من أحد في حدّ الصبا يتعهّد في كلّ ليلة قراءة " قل أعوذ بربّ الفلق " ، و " قل أعوذ بربّ الناس " كلّ واحدة ثلاث مرّات ، و " قل هو اللّه أحد " مائة مرّة ، فإن لم يقدر فخمسين إلاّ صرف اللّه عزّ وجلّ عنه كلّ لَمَم ، أو عَرَض من أعراض الصبيان والعطاش ، وفساد المعدة ، وبدور الدم أبداً ما تعوهد بهذا حتّى يبلغه الشيب ، فإن تعهّد نفسه بذلك أو تعوهد كان محفوظاً إلى يوم يقبض اللّه عزّ وجلّ نفسه . ( 4 )

--> ( 1 ) - تحفة الذاكرين : 412 س 9 ، ضمن ح 579 . ( 2 ) - تحفة الذاكرين : 103 ح 64 . ( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 454 س 12 ، بحار الأنوار : 92 / 364 ح 3 ، تفسير البرهان : 4 / 531 ح 1 . ( 4 ) - الكافي : 2 / 623 ح 17 ، تفسير البرهان : 4 / 527 ح 1 ، وسائل الشيعة 6 / 228 ح 7798 ، تفسير نور الثقلين : 5 / 702 ح 26 .