الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
131
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
سريره فصلّى عليه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أي شيء أتى معاوية هذا الفضل ، صلّى عليه صفّان من الملائكة ، في كلّ صفّ ستّمائة ألف ملك ؟ قال : بقراءة " قل هو اللّه أحد " ، كان يقرأها قائماً وقاعداً وجائياً وذاهباً ونائماً . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أنس ، قال : كنّا مع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بتبوك ، فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى ، فجعل رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعجب من ضيائها ونورها ، إذا أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فسأل جبرئيل : ما للشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى ؟ قال : ذاك أنّ معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم ، فبعث اللّه إليه سبعين ألف ملك يصلّون عليه ، قال : بم ذاك ، يا جبرئيل ؟ ! قال : كان يكثر " قل هو اللّه أحد " قائماً وقاعداً وماشياً ، وآناء الليل والنهار ، استكثروا منها فإنّها نسبة ربّكم ، ومن قرأها خمسين مرّة رفع اللّه له خمسين ألف درجة ، وحطّ عنه خمسين ألف سيّئة ، وكتب له خمسين ألف حسنة ، ومن زاد زادها اللّه . قال جبرئيل : فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلّي عليه ؟ قال : نعم ، فصلّى عليه . ( 2 )
--> ( 1 ) - الدرّ المنثور : 6 411 ، بحار الأنوار ، 92 / 352 ، و 354 عن أبي أمامة ، وعن سعيد بن المسيّب كلاهما بتفاوت يسير ، ضمن ح 23 . ( 2 ) - الدرّ المنثور : 6 / 411 ، بحار الأنوار : 92 / 352 ضمن ح 23 ، مستدرك الوسائل : 4 / 288 ح 471 .