السيد جعفر مرتضى العاملي (مترجم: اسلامى)

232

حقائق هامة حول القرآن الكريم (حقايقى مهم پيرامون قرآن كريم) (فارسى)

حالتى اندوهناك قرار دادم و « حزنته » - ثلاثى مجرد - يعنى به او اندوه رساندم . لذا « لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ » يعنى كمترين اندوهى به آنان نمىرسد . و اگر بگويى « احزنته » يعنى كارى كردم كه غم و اندوه او را فرا گرفت تنها نافع ، فرق اين دو صيغه را دريافته است « 1 » 7 - آيه شريفه : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ « 2 » . نافع و ابن عامر « اللّه » را با رفع قرائت كرده‌اند ؛ زيرا ما قبل اللّه پايان آيه است . و « اللّه » را مستأنف و آغاز آيهء بعد گرفته‌اند . ليكن ديگران « اللّه » را مجرور تلاوت كرده و آن را بدل : « الحميد » دانسته‌اند « 3 » . 8 - آيه شريفه : لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها « 4 » عاصم ، حمره و كسائى : « انجانا » - به صيغه مفرد غايب - قرائت كرده‌اند بدون تاء يعنى : « لئن انجانا اللّه » و دليل ايشان آن است كه در مصاحف بدون « تاء » مضبوط است . ديگران « لئن انجيتنا » خطاب به خداوند متعال قرائت كرده‌اند . و دليل ايشان هم سورهء يونس است كه در آن مىفرمايد : لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ و چون اين مجمع عليه قراء است آن مورد اختلافى را به اين ارجاع مىدهيم و اختلاف را حل مىكنيم « 5 » . 9 - آيه شريفه : وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ « 6 » حمزه و كسائى : « بالبخل » - با دو فتحه - خوانده‌اند . ليكن ديگران : « بالبخل » - ضم و سكون - قرائت كرده‌اند . و اين دو ، دو لغت متفاوت مىباشند . « 7 » 10 - آيه شريفه : وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً « 8 » نافع و ابن كثير « حسنة » را به رفع خوانده‌اند و كان را تامه تصور كرده‌اند بدون خبر لذا « حسنة » فاعل « تكن » است . ديگران « حسنة »

--> ( 1 ) حجة القراءات ، ص 246 . ( 2 ) سوره ابراهيم ، آيهء 1 و 2 . ( 3 ) حجة القراءات ، ص 276 . و الكشف ، ج 2 ، ص 25 . ( 4 ) سوره انعام ، آيه 63 و 64 . ( 5 ) حجة القراءات ، ص 255 . و الكشف ، ج 1 ، ص 435 . ( 6 ) سوره نساء ، آيهء 37 . ( 7 ) حجة القراءات ، ص 203 و الكشف ، ج 1 ، ص 289 . ( 8 ) سورهء نساء ، آيهء 40 .