الشيخ حسين المظاهري وآخرين
8
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة
الاسلامية عن الحياة الدنيا أو الجانب المادي من الحياة الانسانية على هذه الأرض . . انه بأختصارالنظر إلى هذا الجانب كعنصر ضروري مقوم ، وأرضية لازمة لتحقيق السير التكاملى الانساني الأسمى أي أسير المعنوي . فإذا اكتسب الجانب المادي صفته الحقيقية كمعبر إلى التكامل المعنوي فقد خرج حتى عن صفته المادية وعاد واقعا معنويا في نفسه ونزع اوضار المادة ليلبس حلة المعنى والآخرة . اما إذا خرج على واقعه ، وعاد هدفا يسعى اليه الانسان ويخدمه والها يعبده من دون اللّه ، فهناك الخسارة كل الخسارة والغرور كل الغرور ، وهناك إذا التقابل بينه وبين الآخرة حيث يعد القرب منه ابتعادا عنها والبعد عنه اقترابا منها . والان ، لتعب معا من نمير الآيات والروايات عبر التنسيق المذكور ، ثم لنخرج بعده بحصيلة جيدة تحدد لنا تصورنا عن الحياة الدنيا وتهدينا سواء السبيل . محمد على التسخيرى