الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

427

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

عميرة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ " حمعسق " بعثه اللّه يوم القيامة ووجهه كالثلج ، أو كالشمس حَتَّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول : عبدي ! أدمت قراءة " حمعسق " ولم تدر ما ثوابها ؟ أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما طلت قراءتها ولكن سأجزيك جزاءك ، أدخلوه الجنّة ، وله فيها قصر من ياقوتة حمراء ، أبوابها وشرفها ودرجها منها ، يري ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، وألف غلام من الولدان المخلّدين الذين وصفهم اللّه عزّ وجلّ . ( 1 ) ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قرأ سورة " حمعسق " ، كان ممّن يصلّي عليه الملائكة ، ويستغفرون له ، ويسترحمون . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الحويزي : في تفسير علي بن إبراهيم : " حم عسق " هو حروف من أسماء اللّه الأعظم المقطوع ، يُؤلّفه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والإمام ( عليه السلام ) ، فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعي اللّه به أجاب . ( 3 ) خواصّها والاستشفاء بها : ‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها وعلّقها عليه ، أمن من شرّ الناس . ( 4 ) ومن شرب من مائها ، لم يحتجّ إلى ماء بعدها ، وكرهته نفسه ، ولم تطلبه نفسه أبداً .

--> ( 1 ) - ثواب الأعمال : 140 ح 1 ، مجمع البيان : 9 / 31 س 11 بتفاوت يسير ، المصباح للكفعمي : 590 س 17 أشار إليه ، أعلام الدين : 375 س 13 ، ضمن ح 37 ، بحار الأنوار : 92 / 298 ح 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 254 ح 7879 ، نور الثقلين : 4 / 556 ح 1 ، تفسير البرهان : 4 / 114 ح 1 . ( 2 ) - مجمع البيان : 9 / 31 س 10 ، المصباح للكفعمي : 590 س 15 ، نور الثقلين : 4 / 556 ح 2 ، تفسير البرهان : 4 / 115 ح 2 عن كتاب خواصّ القرآن ، بتفاوت يسير ، مستدرك الوسائل : 4 / 348 ح 4872 . ( 3 ) - تفسير نور الثقلين : 4 / 557 ح 4 ، بحار الأنوار : 92 / 376 ح 5 ، كلاهما عن تفسير القمّي . ( 4 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 96 ، رقم 92 ، تفسير البرهان : 4 / 115 ح 4 ، وزاد فيه : ومن شربها في سفر أمن .