الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

422

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وإن كتبت لإنسان به الأُدرة ( 1 ) ، زال عنه ذلك . وإن كُتبت وعُلّقت علي من به دمامل ، أو قروح ، أو خوف ، زال عنه ذلك ، بمشيّة اللّه تعالى ، وكذلك المفروق يزول عنه الفَرَق ( 2 ) . ( 3 ) وإذا عجن بمائها دقيق ، وخبّز خبزاً مردّداً ، يعود يابساً بمنزلة الكعك ، ثمّ يُدقّ دقّاً ناعماً ، ويُجعل في إناء نظيف مُغطّي ، فمن احتاج إليه لوجع في فؤاده ، أو لمَغْص ، أو وجع كبد ، أو طِحال ، يستفّ منه ، فإنّ فيه الشفاء والمنفعة ، بإذن اللّه تعالى . ( 4 ) ‹ ص 1 › - البحراني : عن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ومن كتبها وعلّقها في حائط أو بستان ، اخضرّ ونمي . وإن كُتبت وتُركت في خانات أو دكّان ، كثر الخير فيه ، وكثر البيع والشراء . ( 5 ) ‹ ص 1 › - البحراني : عن كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والصادق ( عليه السلام ) : من كتبها . . . ، وإن تركها في دكّان ، كثر معه البيع والشراء . ( 6 ) ‹ ص 1 › - الحويزي : في تفسير علي بن إبراهيم ، عن الحسن ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرء " الحواميم " في ليلة قبل أن ينام كان في درجة محمّد وآل محمّد ، وإبراهيم صلوات اللّه عليهم وآل إبراهيم ،

--> ( 1 ) - الأُدرة : انتفاخ في الخصية لتسرّب سائل فئ غلافها ، وقيل : الأدرة طرف من السوداء ، واللّه أعلم . ( عن هامش المصدر ) . ( 2 ) - المفروق : الخائف ، والفَرَق : الخوف . كذا عن هامش المصدر . ( 3 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 95 ، رقم 87 - 89 ، المصباح ( جنّة الأمان الواقية ) للكفعمي : 457 . ( 4 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 95 ، رقم 90 ، تفسير البرهان : 4 / 90 ح 5 مع اختلاف يسير . ( 5 ) - تفسير البرهان : 4 / 89 ، ضمن ح 3 . ( 6 ) - تفسير البرهان : 4 / 89 ، ضمن ح 4 .