الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
321
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
المعلوم ، بإذن اللّه تعالى . ومن قرأها في كلّ ليلة ، أمن فيها ممّا يَطْرُق ( 1 ) ، وحُرس بإذن اللّه تعالى إلى النهار . ومن صلّي في ليلة أوّل الشهر بنيّة صادقة ، وقرأها في صلاته في ركعتين ، ثمّ سلّم ، ويسأل اللّه تعالى معافاة ذلك الشهر من كلّ خوف ووجع ، أمِن بقيّة الشهر ممّا يكرهه ويحذُره بإذن اللّه تعالى . ( 2 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : إختيار ابن الباقي ، جاء في الأخبار عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من أراد أن يستجيب اللّه دعاءه فليقم يوم الأحد ويتوضّأ ويصلّي ركعتين بعد الظهر ، ويقول : ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَي اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ ) ( 3 ) إحدى عشرة مرّة : ثمّ يبدأ في قراءة سورة " الأنعام " : فإذا بلغ ( ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ) يقول ثانية : " وَأُفَوِّضُ أَمْري إِلَي اللّهِ " إحدى عشرة مرّة ، ثمّ إذا بلغ ( وَهَدَيْناهُمْ إِلي صِراط مُسْتَقِيم ) يقول : " ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ ) ، اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ هؤلاء الأنبياء ( عليهم السلام ) وبحقّ محمّد المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يا قاضي الحاجات ! أن تقضي حاجتي في هذه الساعة " : ثمّ إذا بلغ ( إِنْ هُوَ إِلّا ذِكْري لِلْعالَمِينَ ) يقول : ( إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ ) ستّاً وأربعين مرّة ، ثمّ يقول : صلّ علي محمّد وآله ، ثمّ إذا بلغ بين الجلالين ( رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ ) ( 4 ) يقول : " إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه ، إلهي من ذا الذي تضرّع إليك فلم ترحمه ، إلهي من ذا الذي انقطع إليك فلم تصله ، إلهي من ذا الذي استنصرك فلم تنصره ، إلهي من ذا الذي استنجدك فلم تنجده ، إلهي من ذا الذي إستصرخك فلم تصرخه ، إلهي من الذي استغفرك فلم تغفر له ، إلهي من الذي استعاذ بك
--> ( 1 ) - أي ما يحدث ليلاً من الحوادث ، أو ما يسير من الدوابّ والهوام . ( 2 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 81 ، رقم 12 - 14 . ( 3 ) - غافر : 40 / 44 . ( 4 ) - الأنعام : 6 / 124 .