الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
283
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
قال علي ( عليه السلام ) : فما بتّ من سمعتها من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حَتَّى أقرأها . ثمّ قال : يا أبا أمامة ! إنّي أقرؤها ثلاث مرّات في ثلاثة أحايين من كلّ ليلة ، فقلت : وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عمّ محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : أقرؤها قبل الركعتين ، بعد صلاة عشاء الآخرة ، فواللّه ! ما تركتها مذ سمعت هذا الخبر عن نبيّكم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حَتَّى أخبرتك به . قال أبو أمامة : واللّه ! ما تركت قراءتها مذ سمعت هذا الخبر من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حَتَّى حدّثتك ، أو قال : أخبرتك به . قال القاسم : وأنا ما تركت قراءتها كلّ ليلة منذ حدّثني أبو أمامة بفضلها حَتَّى الآن . قال علي بن يزيد : وأخبرك أنّي ما تركت قراءتها كلّ ليلة مذ حدّثني القاسم في فضلها . قال ابن أبي العاتكة : فما تركت قراءتها في كلّ ليلة مذ بلغني في فضل قراءتها ما بلغني . قال ابن شابور : وأنا ما تركت قراءتها في كلّ ليلة منذ بلغني عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله في فضل قراءتها . قال إبراهيم بن عمرو بن بكر : أنا فما تركت قراءتها منذ بلغني هذا الحديث عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال أبو محمّد عبد اللّه بن أبي سفيان : وأنا فما تركت قراءتها منذ كتبت هذا الحديث عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في فضل قراءتها . قال أبو المفضّل ، وأنا بنعمة ربّي ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الحديث عن عبد اللّه بن أبي سفيان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حَتَّى حدّثتكم به . ( 1 ) ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : إنّ لكلّ شيء ذروةً
--> ( 1 ) - الأمالي : 508 ح 1112 ( المجلس 18 ) ، المسلسلات ( المطبوع ضمن كتاب جامع الأحاديث للقمي ) : 266 س 7 ، بحار الأنوار : 86 / 126 س 7 ، و 92 / 264 ح 7 ، كنز العمّال : 2 / 301 ح 4059 إلى قوله : من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حَتَّى أقرأها .